قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه إن إمدادات النفط والغاز الألمانية ليست في خطر رغم تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وأوضحت رايشه في معرض تجاري في ميونيخ أن الحكومة لا تتوقع أي نقص في النفط أو نقص مادي في سوق الغاز.
وأضافت أن الأسواق العالمية عانت من خسائر هائلة في الأيام الأخيرة عقب الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران الذي أدى إلى تعطل إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط والغاز. وأشارت إلى أن أسعار الديزل في ألمانيا تجاوزت يوروين (2.32 دولار) بسبب الأزمة.
وأفادت رايشه بأن مستويات تخزين الغاز في ألمانيا أعلى من العام الماضي، ونسبت زيادة الأسعار إلى رد فعل السوق وليس إلى نقص حقيقي في الإمدادات.
التأثير على الاقتصاد الألماني
يرى اتحاد الصناعات الألمانية أنه لا يوجد خطر مباشر على التعافي الاقتصادي في ألمانيا بسبب حرب إيران. وأوضح فولفغانغ نيدرمارك، عضو الإدارة التنفيذية في الاتحاد، أن الحرب أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط الخام والغاز في السوق العالمية.
وأضاف نيدرمارك أن هذا الارتفاع قد يؤدي إلى زيادة الأسعار في ألمانيا، لكنه على الأرجح لن يهدد التعافي الاقتصادي في البلاد وأوروبا. وأكد أن الاتحاد لا يتوقع حدوث اختناقات فورية في إمدادات النفط والغاز في أوروبا.
وتوقع نيدرمارك أن تحقق ألمانيا نمواً اقتصادياً طفيفاً هذا العام بعد سنوات من الضعف الاقتصادي.
تأثيرات مضيق هرمز
قال نيدرمارك إن إغلاق أو تعطيل مضيق هرمز على المدى الطويل سيكون له تأثيرات كبيرة على سلاسل التوريد والأسعار. وأوضح أن الغاز الطبيعي والكهرباء يمثلان عنصرين أساسيين للصناعة الألمانية، في حين يلعب النفط دوراً أصغر.
وأشار إلى أن موضع الضعف يكمن أساساً في تكاليف الطاقة والنقل، وليس في التوافر الفعلي للمصادر. لذا، فإن استقرار إمدادات النفط والغاز يبقى محور اهتمام الحكومة الألمانية.







