شهدت أسواق الأسهم الناشئة في آسيا انتعاشاً قوياً، حيث قادت بورصتي كوريا الجنوبية وتايوان. وقال المستثمرون إن هناك تفاؤلاً حول احتمالية سعي الولايات المتحدة وإيران لإيجاد مخرج لإنهاء الأعمال العدائية. وأضافوا أن هذا الشعور ساهم في تهدئة المخاوف بشأن إمدادات النفط، مما دفع المشترين للعودة إلى الأسواق بعد سلسلة من عمليات البيع المكثفة.
جاء هذا الانتعاش ليُنهي جلسة يوم الأربعاء القاسية، التي شهدت تفعيل آليات قواطع الدائرة في سيول وبانكوك. وأكدت المصادر أن المؤشرات الرئيسية انخفضت بأكثر من 8 في المائة. وسجل مؤشر إم إس سي آي للأسهم الآسيوية الناشئة ارتفاعاً بنسبة 3 في المائة، كاسراً بذلك موجة هبوط استمرت أربعة أيام.
قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة بلغت 12 في المائة، ليضع حداً لثلاثة أيام من الخسائر المتتالية. وأوضح الخبراء أن هذا الارتفاع أدى إلى استعادة تقريباً كامل الهبوط التاريخي الذي سجله يوم الأربعاء، والذي كان قد وصل إلى 17 في المائة خلال الجلسات الثلاث السابقة.
الأسواق تستجيب للتقارير الإخبارية
استندت هذه العودة إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أشار إلى إمكانية انفتاح وزارة الاستخبارات الإيرانية على محادثات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. ورغم نفي طهران لاحقاً وجود أي نية للتفاوض، فإن التفاؤل ظل مسيطراً على الأسواق.
على صعيد آخر، ارتفعت الأسهم في تايوان بنسبة 4.5 في المائة، لتسجل أفضل جلسة لها منذ أوائل أبريل. كما صعدت أسهم جاكرتا بنسبة تجاوزت 3 في المائة. وفي المقابل، بقيت التحركات في الهند وماليزيا والفلبين محدودة.
وأوضح فيشنو فاراثان، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في ميزوهو سيكيوريتيز، أن الأسواق ستظل في حالة توتر وتتبع ردود الفعل مع كل عنوان إخباري جديد. وأكد أن التقلبات الحادة في أسعار الطاقة تظل المصدر الأكبر للضغط على الدول التي تعتمد على استيراد الطاقة.

