قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا قد تجد من المفيد حالياً تعليق إمدادات الغاز إلى أوروبا وسط ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الأزمة الإيرانية. وأضاف بوتين أن هذا القرار يأتي بدلاً من الانتظار حتى يفرض الاتحاد الأوروبي حظراً على المشتريات المتبقية.
وأوضح بوتين أن أسواقاً جديدة، مثل الصين، تفتح أمام الغاز الروسي، مؤكداً ربط أي قرار بهذا الشأن بـ«السياسات الخاطئة» لأوروبا.
وفيما يلي أبرز الحقائق حول صادرات الغاز الطبيعي الروسي:
حقائق حول الغاز الطبيعي المسال
أشار التقرير إلى أن حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال قد انخفضت إلى 16 في المئة في عام 2025 مقارنةً بـ21 في المئة في عام 2021. ومع ذلك، لا تزال روسيا تحتل المركز الثاني كمورد للغاز الطبيعي المسال للاتحاد الأوروبي.
كما ارتفعت حصة الولايات المتحدة من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال إلى 53 في المئة بحلول عام 2025، بينما تراجعت صادرات روسيا من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 2.5 في المئة لتصل إلى 31.3 مليون طن متري، نتيجة العقوبات المفروضة على خلفية النزاع في أوكرانيا.
علاوة على ذلك، انخفضت صادرات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 16 في المئة لتصل إلى 13.8 مليون طن. كما ارتفعت الإمدادات من محطة «آركتيك للغاز الطبيعي المسال 2» الروسية إلى 1.2 مليون طن في 2025، كلها موجهة إلى الصين.
التغيرات في صادرات غاز الأنابيب
يتدفق الغاز الروسي إلى أوروبا حالياً عبر خط «ترك ستريم» فقط، الذي يمر عبر البحر الأسود وصولاً إلى تركيا. وقد انخفضت صادرات غاز الأنابيب الروسي إلى أوروبا بنسبة 44 في المئة في 2025، لتصل إلى أدنى مستوى منذ منتصف سبعينات القرن الماضي بعد إغلاق طريق عبور رئيسي عبر أوكرانيا.
بينما ارتفعت صادرات «ترك ستريم» إلى أوروبا بنسبة 7 في المئة في 2025، لتصل إلى 16.8 مليار متر مكعب. ويعتبر المشترون الرئيسيون عبر هذا الخط هم المجر وسلوفاكيا وصربيا، حيث تبلغ صادرات «غازبروم» إلى تركيا نحو 20 مليار متر مكعب سنوياً.
تسعى روسيا أيضاً لزيادة إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى الصين، حيث ارتفعت صادراتها عبر خط «قوة سيبيريا 1» بنحو الربع لتصل إلى 38.8 مليار متر مكعب، متجاوزة بذلك صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي لأول مرة.

