أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن) عن نتائجها المالية للعام المنتهي في 31 ديسمبر، والتي كشفت عن أداء استثنائي يعكس قوة الشركة في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية. وارتفع صافي الربح العائد لمساهمي الشركة إلى 7.35 مليار ريال (1.96 مليار دولار)، مسجلاً نمواً مذهلاً بنسبة 156 في المائة مقارنة بصافي أرباح العام السابق الذي بلغ 2.87 مليار ريال (765 مليون دولار).
وفق البيانات التي نشرتها الشركة على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، فقد حققت الشركة خلال العام إيرادات إجمالية بلغت نحو 38.6 مليار ريال (10.3 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق. وقد انعكس هذا النمو على الربحية التشغيلية؛ حيث بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاءات (EBITDA) نحو 16.2 مليار ريال (4.3 مليار دولار)، محققة نمواً سنوياً بنسبة 30 في المائة.
محركات النمو
عزت الشركة هذا النمو المتسارع في صافي الأرباح إلى عوامل استراتيجية وتشغيلية عدة تضافرت لتعزيز ربحية الشركة. حيث ارتفع إجمالي الربح بمقدار 5.55 مليار ريال (بنسبة 60 في المائة) نتيجة التحسن الملحوظ في أسعار بيع المنتجات وزيادة أحجام المبيعات.
كما تعززت الربحية بزيادة حصة الشركة في صافي أرباح المشروعات المشتركة والشركات الزميلة، بما في ذلك تسجيل مكاسب لمرة واحدة بقيمة 768 مليون ريال (205 ملايين دولار) ناتجة عن استثمار معادن في شركة ألمنيوم البحرين (ألبا). وأيضاً أسهم انخفاض تكلفة التمويل في دعم صافي الدخل، على الرغم من تأثره ببعض المصاريف التشغيلية الطارئة.
استمرار وتيرة النمو
وفي تعليقه على هذه النتائج، أكد الرئيس التنفيذي لشركة معادن، روبرت ويلت، أن العام كان عاماً مفصلياً. مشيراً إلى أن الشركة تتطلع لتسريع وتيرة النمو عبر إنجاز المشروعات الكبرى. وتستهدف معادن إنتاج يتراوح بين 6500 و7100 ألف طن متري من ثنائي فوسفات الأمونيوم في قطاع الفوسفات، وإنتاج يتراوح بين 950 و1020 ألف طن متري من الألمنيوم.
كما تستهدف الشركة حجم إنتاج يتراوح بين 470 و515 ألف أونصة من الذهب، مستفيدة من قوة سوق الذهب العالمية. وتخطط معادن لضخ نفقات رأسمالية تقدر بنحو 15.5 مليار ريال (4.13 مليار دولار)، مخصص منها 12.6 مليار ريال (3.36 مليار دولار) لمشروعات النمو الاستراتيجي.

