قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن الحكومة الروسية ستجتمع قريباً لمناقشة احتمال وقف صادرات الغاز إلى أوروبا.
وأضاف نوفاك أن هذا الاجتماع يأتي بناءً على توجيهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي صرح بأن موسكو قد تُوقف الإمدادات فوراً في ظل الارتفاع الحاد بأسعار الطاقة الناجم عن الأزمة الإيرانية.
وأوضح نوفاك أن القرار المحتمل لم يُتخذ بعد، ولكنه مرتبط بخطط الاتحاد الأوروبي لحظر شراء الغاز الروسي والغاز الطبيعي المُسال.
اجتماع الحكومة الروسية لمناقشة وضع الطاقة
قال نوفاك للصحافيين: "سنجتمع قريباً لمناقشة الوضع الراهن مع شركات الطاقة ومسارات النقل المحتملة لإمداداتنا من الطاقة".
وأضاف: "سنبحث كيفية استغلال الموارد الروسية بأكثر الطرق ربحية"، وفقاً لوكالة رويترز.
تراجعت مبيعات الغاز الروسي إلى أوروبا بشكل حاد منذ عام 2022 نتيجة العقوبات المفروضة على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.
حصة الغاز الروسي في السوق الأوروبية
على الرغم من ذلك، لا تزال روسيا ثاني أكبر مُورّد للغاز الطبيعي المُسال إلى الاتحاد الأوروبي، حيث تواصل بيع الغاز عبر خط أنابيب "ترك ستريم" الذي يمر عبر البحر الأسود إلى دول مثل المجر وسلوفاكيا وصربيا.
وأشار نوفاك إلى أن الغاز الروسي يمثل أكثر من 12 في المائة من إمدادات الغاز الأوروبية.
وفق بيانات يوروستات، تراجعت حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز المنقول عبر الأنابيب من نحو 40 في المائة خلال عام 2021 إلى نحو 6 في المائة خلال عام 2025.
توقعات حول واردات الغاز في المستقبل
أما عند احتساب الغاز المنقول عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال معاً، فقد شكلت روسيا نحو 13 في المائة من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز في عام 2025.
كما انخفضت حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المُسال إلى 16 في المائة خلال عام 2025 مقارنةً بـ21 في المائة خلال عام 2021، وفقاً لبيانات يوروستات.







