القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

ديث ستراندينغ 2 تعود بتجربة فريدة تتجاوز سابقتها

{title}

أحدثت لعبة "ديث ستراندينغ" فور صدورها ضجة عالمية واسعة بسبب تجربة اللعب المختلفة والقصة الفريدة من نوعها التي قدمها المخرج الشهير هيديو كوجيما. وقد أكمل التجربة الفريدة في الجزء الثاني من اللعبة الذي صدر لمنصة "بلاي ستيشن 5".

ومثلما حدث مع الجزء الأول الذي كان حصريا لمنصة "بلاي ستيشن 4" لفترة طويلة، فإن الجزء الثاني سيصدر لمنصات الحاسب الشخصي في 19 مارس الجاري. مما يتيح للمستخدمين تجربته والاستمتاع به.

ولكن هل يستحق الجزء الثاني من لعبة "ديث ستراندينغ" هذه الضجة والتجربة على منصات الحاسب الشخصي؟ وماذا كان رأي الخبراء فيه؟

متوسط مراجعات مرتفع

حازت لعبة "ديث ستراندينغ 2" على متوسط مراجعات مرتفع يصل إلى 89% في موقع "ميتا كريتك" بناء على مراجعات أكثر من 147 مراجعا وخبيرا في الألعاب. ووصلت إلى درجات تقييم مستخدمين 8.7 درجة بناء على تقييمات 3512 مستخدما.

وأجمعت غالبية المراجعات التي استضافها موقع "ميتا كريتك" على كونها أفضل من الجزء السابق وتتفوق عليه في الكثير من الجوانب. وهو ما يجعلها خيارا مثاليا للمستخدمين الذين يبحثون عن تجربة جديدة في عالم الجزء الأول وتتفوق عليه.

كما منحتها مجموعة من المواقع الدرجة الكاملة على غرار موقعي "فاينل ويبون" و"ريجون فري" اللذين وصفا اللعبة بأنها تجربة لا تنسى وتقترب من الأفلام السينمائية المبهرة.

جزء ثان بكل ما تحمله الكلمة

تتبنى لعبة "ديث ستراندينغ 2" حالة الجزء الثاني الذي يعد أوسع وأكبر ويضم تفاصيل أكثر من الجزء الأول. كونها تصدر على جيل من المنصات أقوى من الجيل السابق، لذلك كان يجب أن تستعرض هذه القوة.

ويظهر هذا الاستعراض بوضوح في تقديم اللعبة لعالم واسع للغاية مليء بالتفاصيل رغم أنها تدور في منطقة أصغر جغرافيا. إذ تدور أحداث هذا الجزء في أستراليا بدلا من الولايات المتحدة كما كان في الجزء السابق.

ويصف موقع "يورو غيمر" هذه اللعبة بكونها أكثر ازدحاما وامتلاء بالتفاصيل مقارنة بالجزء السابق. ورغم هذا فإنها تتطرق إلى موضوعات أقل ارتباطا بالواقع من الجزء السابق كما جاء في المراجعة.

إبداع رسومي مبهر وفريد

وتشير مراجعة موقع "إكس دي إيه ديفولبرز" إلى كون اللعبة إحدى أبرز العناوين الناجحة التي صدرت في الآونة الأخيرة، خاصة من الناحية الرسومية المبهرة.

إذ أثبت المحرك المستخدم لتطوير اللعبة وهو محرك "ديسيما" قدراته الواسعة على تقديم عالم مليء بالتفاصيل وتجارب اللعب المختلفة.

وتستعرض مجموعة واسعة من البيئات الجغرافية المختلفة التي تجذب أنظار المستخدمين وتعزز من مكانة منصة "بلاي ستيشن 5" جهازا تقنيا مبهرا وناجحا للغاية.

قصة لا تختلف كثيرا عن الجزء السابق

تؤكد مراجعة صحيفة "نيويورك تايمز" عن لعبة "ديث ستراندينغ 2" بأنها تقدم تجربة قصصية فريدة بنفسها. ولكنها أيضا تتبع الخطوط العريضة التي وضعها كوجيما في الجزء السابق.

ورغم أن اللعبة تقدم مجموعة كبيرة وواسعة من الشخصيات الجديدة التي تشارك بطل اللعبة في رحلته، إلا أنها أيضا تركز على التجربة الفردية لبطل اللعبة ومحاولة إعادة توصيل العالم مجددا.

وتركز اللعبة أيضا وفق المراجعة على إعادة توصيل العالم المنفصل الذي يواجه تحديات وصعوبات جمة. إذ يحاول سام بطل اللعبة التغلب على الصعاب وتوصيل أستراليا بشبكة الإنترنت الأثيري المبتكرة داخل عالمها.

هل تستحق "ديث ستراندينغ 2" التجربة؟

لا يمكن القول بأن قصة "ديث ستراندينغ 2" هي للجميع. ولكن كذلك كان الحال مع الجزء السابق للعبة. إذ كان يقدم تجربة مختلفة وفريدة للغاية عن بقية قصص الألعاب المعتادة.

ولكن لا يعني هذا أن تجربة اللعبة ليست ممتعة أو مناسبة للجميع. فهي في النهاية تقدم عالما مبهرا مليئا بالتحديات وأساليب اللعب الجميلة والمبتكرة التي يعرف بها كوجيما. فضلا عن المستوى الرسومي المبهر الذي تقدمه اللعبة.