عقد رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول اجتماعاً طارئاً مع الهيئات المعنية بقطاع الطاقة، في ظل ازدياد المخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية. وأدى تصاعد الحرب مع إيران إلى قلق من تعطيل حركة الشحن عبر الممرات البحرية الحيوية، ما دفع بانكوك إلى تسريع خطواتها لتعزيز احتياطات الوقود وتأمين مصادر بديلة للطاقة.
قال وزير الطاقة أوتابول ريركبيون، للصحافيين عقب الاجتماع، إن تايلاند تمتلك حالياً احتياطات نفطية تكفي لنحو 95 يوماً. وأضاف أن الحكومة تعتزم رفع متطلبات الاحتياطي الإلزامي من الوقود من 1 في المائة إلى 3 في المائة، في إجراء احترازي لتعزيز أمن الطاقة.
موضحاً أن اعتماد البلاد على الغاز الطبيعي المسال القادم من قطر، والذي تمر شحناته عبر مضيق هرمز، يمثل مصدر قلق في ظل التوترات الحالية. وتستورد تايلاند ما بين 2.2 و2.8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من قطر، وفق بيانات شركة ستاندرد آند بورز غلوبال.
اجتماع طارئ لتعزيز احتياطات الوقود.
أضاف الوزير أن تايلاند قررت تعليق صادرات الطاقة منذ يوم الأحد، باستثناء الإمدادات المتجهة إلى لاوس وميانمار. كما أشار إلى أن هيئة تنظيم الطاقة وافقت، في وقت سابق، على خطة لشراء ثلاث شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال الفوري؛ لتعزيز أمن الإمدادات.
لفت أوتابول إلى أنه من المتوقع تأكيد الطلبات بحلول الأسبوع المقبل، موضحاً أن الشحنات مخصصة للتسليم خلال شهري مارس وأبريل. وأكد أن شركة النفط والغاز الحكومية "بي تي تي" تمتلك شبكة واسعة من الشركاء التجاريين القادرين على تأمين الإمدادات.
شدد أوتابول على أن محطات توليد الكهرباء لا تزال تعمل بشكل طبيعي، ولن يحدث أي نقص في الطاقة. وأضاف أن السلطات ستعيد تقييم الوضع خلال 15 يوماً، مشيراً إلى أن صندوق النفط يمتلك القدرة على امتصاص أي تقلبات محتملة بالسوق.







