قال رئيس مجلس إدارة شركة فوكسكون، أكبر شركة مصنّعة للإلكترونيات في العالم، إن الجميع سيتأثر بتداعيات استمرار الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران، لا سيما عبر تأثيره في أسعار النفط والمواد الخام.
وأضاف أن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية وزيادة المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد سلاسل التوريد.
وفي حديثه للصحافيين في مقر شركة فوكسكون بمدينة نيو تايبيه، أوضح يونغ ليو أن تداعيات الصراع على شركته لا تزال محدودة في الوقت الراهن، متوقعا أن يكون عام 2026 عاماً جيداً جداً للشركة.
تأثير الصراع على أسعار النفط
كشفت فوكسكون أن استمرار الحرب قد يدفع سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل، ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الخام.
وأكد ليو أن الجميع سيبدأ بالشعور بهذه الآثار إذا استمرت لفترة أطول، بينما إذا أمكن تقليص مدتها فلن يكون التأثير كبيراً في الوقت الراهن.
كما سجلت فوكسكون إيرادات قياسية مدفوعة بالطلب القوي على منتجات الذكاء الاصطناعي، رغم أن استمرار الصراع في إيران أثار مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع أسعار الطاقة.
التوقعات المالية لشركة فوكسكون
من المقرر أن تعلن فوكسكون نتائجها المالية للربع الرابع، حيث ستحدّث توقعاتها للربع الحالي وللعام بأكمله.
وفي سياق متصل، تسعى شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى مثل مايكروسوفت وإنفيديا إلى تحويل الإمارات العربية المتحدة إلى مركز إقليمي للحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي.
يُعتبر هذا التحول ضرورياً لتشغيل خدمات متقدمة مثل تشات جي بي تي.

