استقرت أسعار الذهب بشكل كبير بعد انخفاضها بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، حيث يواصل المستثمرون تقييم أثر الصراع المتصاعد على الاقتصاد العالمي. وسجل الذهب في المعاملات الفورية 5092.21 دولارا للأوقية، مرتفعا بنسبة 0.10%. فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.31% إلى 5098.94 دولارا.
ارتفع سعر الذهب، الذي يُعتبر أحد أصول الملاذ الآمن، بنحو 18% منذ بداية العام حتى الآن، وسجل مستويات قياسية متتالية في ظل حالة متزايدة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 82.26 دولارا للأوقية، كما زاد البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 2124.05 دولارا، وصعد البلاديوم بنسبة 1.1% إلى 1639.78 دولارا.
استقرار الدولار
استقر الدولار على نطاق واسع في التعاملات الآسيوية المبكرة، لكنه يتجه لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أكثر من عام بنحو 1.4%، مدفوعا بتصاعد الحرب في الشرق الأوسط، التي عززت الطلب على أصول الملاذ الآمن. وظل اليورو والين تحت ضغط بعد ارتفاع أسعار النفط نتيجة الصراع، مما أثار مخاوف من التضخم في اقتصادات تعتمد على واردات الطاقة.
أشار محللون إلى أن استمرار الصراع بالوتيرة الحالية قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم بشكل مستدام وصعود الدولار، مع تراجع فرص خفض أسعار الفائدة الأمريكية. ولم يطرأ تغير يذكر على اليورو، الذي ظل مستقرا عند 1.1612 دولار، بينما ارتفع الين بنسبة 0.06% إلى 157.5 ينا للدولار.
كان الجنيه الإسترليني شبه مستقر أيضا، إذ ارتفع بنسبة 0.04% فقط إلى 1.3361 دولار. وفي أسواق العملات المشفرة، انخفض سعر بيتكوين بنسبة 0.26% إلى 70956.52 دولارا، وتراجعت إيثر بنسبة 0.27% إلى 2074.84 دولارا.

