القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

ازمة الطاقة في آسيا خيارات محدودة وسط اضطراب الإمدادات

{title}

يسعى مشترو الطاقة في آسيا جاهدين لإيجاد بدائل في ظل اضطراب غير مسبوق بالإمدادات نتيجة الحرب الإيرانية. وأضافت التقارير أن المنطقة تواجه خيارات محدودة على المدى الطويل لتقليل اعتمادها الكبير على نفط الشرق الأوسط. وتستورد أكبر منطقة مستهلكة للنفط الخام في العالم نحو 60 في المائة من احتياجاتها من النفط ومواد البتروكيميائيات من الشرق الأوسط.

وذكرت التقارير أن الحرب التي بدأت بهجمات إسرائيلية وأميركية على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. مما يهدد بتفاقم التضخم وإلحاق الضرر بالنمو الاقتصادي. وأوضحت المصادر أن قدرة مصافي التكرير من الصين إلى جنوب شرقي آسيا على تسلُّم النفط الخام من الشرق الأوسط تواجه صعوبة. مما يدفعها للبحث عن بدائل باهظة الثمن قد تستغرق أسابيع أو أشهراً للوصول.

في الوقت نفسه، خفضت بعض المصافي الإنتاج، بينما علّقت الصين وتايلاند، هذا الأسبوع، صادرات المنتجات النفطية. وأوقفت فيتنام صادرات النفط الخام الموجهة عادةً إلى أستراليا، وفقًا لوكالة رويترز.

خيارات بديلة وتحديات التشغيل

تنطوي المصادر البديلة على عيوب تشمل بعد المسافة وتكوين المصافي والعقود طويلة الأجل والتكلفة. على سبيل المثال، يستغرق وصول النفط المشحون من غرب أفريقيا والأميركتين إلى الصين نحو شهر ونصف الشهر إلى شهرين، ويتطلب تقديم الطلبات قبل 3 أشهر. مقارنةً بـ25 يوماً للوصول من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.

كما أن تغيير نوع النفط الخام يتطلب تعديل عمليات المصافي وإعادة ضبط نسب مزج البنزين. وأوضح آدي إمسيروفيتش، مدير شركة ساري كلين إنرجي الاستشارية، أن إدخال نوع جديد من النفط الخام إلى المصفاة يتطلب تعديل نقاط الفصل ونسب المزج. مما يجعل العملية شاقة.

وأضاف إمسيروفيتش أن هذا يفسر ضعف التنويع في العديد من البلدان. وأوضح ريتشارد جونز، محلل في شركة إنرجي أسبيكتس، أن بعض الحكومات قد تسعى إلى التنويع بشكل محدود، ولكن العديد من المصافي مرتبطة بعقود طويلة الأجل مع الشرق الأوسط.

التأثيرات على اليابان والهند

في اليابان، التي تستورد 95 في المائة من نفطها من الشرق الأوسط، تُشغّل المصافي مصانع قديمة محسّنة للعمل مع النفط الشرق أوسطي. ومع انخفاض الطلب على البنزين، تتوخى المصافي الحذر في استثمار التحديثات اللازمة للتعامل مع مصادر جديدة مثل خط أنابيب تي إم إكس الكندي الثقيل.

وقالت مويو شو، كبيرة المحللين في شركة كيبلر، إنه قد تسعى المصافي اليابانية إلى مزج خام غرب تكساس الوسيط أو خام غرب أفريقيا مع أنواع أثقل لتقريب خصائص النفط الشرق أوسطي. لكن هناك مخاطر تشغيلية وتعقيدات لوجستية.

على المدى القريب، يمكن لليابان الاعتماد على مخزون يكفيها لنحو 250 يوماً، بينما تمتلك الصين احتياطيات تكفي نحو 78 يوماً. وتتمتع الصين بتنوع أكبر في مصادر التوريد، بما في ذلك إيران وروسيا، بينما تعتمد الهند على الشرق الأوسط لتأمين 55 في المائة من احتياجاتها النفطية.

البحث عن بدائل مستقبلية

تسعى الهند للعثور على بدائل، بعد أن منحتها واشنطن مهلة شهر واحد لشراء النفط الروسي تحت ضغوط فرض تعريفات جمركية. وفي سوق الغاز الطبيعي المسال، أدى توقف إنتاج قطر، ثاني أكبر منتج عالمي، بسبب الحرب، إلى تقنين الغاز الصناعي في الهند.

وقالت ميشال ميدان، رئيسة أبحاث الطاقة في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، إنه على المدى الطويل، قد تتجه دول جنوب آسيا لتقليل حصة الغاز في مزيج الطاقة، واعتماد الفحم والطاقة المتجددة كما في الصين.

وأشار تيم تشانغ، مؤسس شركة إيدج ريسيرش، إلى أن آسيا قد تزيد من حصة المصادر غير الأحفورية مثل الطاقة المتجددة والطاقة النووية، أو تنوع مصادرها التقليدية. وأضاف إمسيروفيتش أنه إذا استمر هذا الاضطراب، فسيتعين على الحكومات إعادة التفكير في اعتمادها الكامل على طاقة الشرق الأوسط.