بدأت شركة إيني الإيطالية إجلاء جميع الموظفين الأجانب من حقل الزبير النفطي في البصرة بالعراق، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية في المنطقة. وأفادت مصادر نفطية عراقية أن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات السلامة المتخذة في ظل الظروف الراهنة.
وأضافت المصادر أن إجلاء الموظفين الأجانب لن يؤثر على عمليات الإنتاج في الحقل. يأتي هذا الإجراء بعد يوم من إجلاء العاملين الأجانب من حقل الرميلة النفطي العملاق في العراق، الذي تديره شركة النفط البريطانية "بي بي"، بعد هبوط طائرتين مسيرتين مجهولتي الهوية داخل الحقل.
إجراءات السلامة في حقول النفط
وأكد متحدث باسم شركة "بي بي" أن الشركة تتخذ جميع الخطوات اللازمة لدعم شركائها وضمان سلامة عاملينا. وأوضح أنه يتم تقييم الوضع باستمرار والتواصل مع الأفراد المشمولين بواجب العناية الملقى على عاتقهم.
وأشار مسؤولان عراقيان في قطاع النفط إلى أن البلاد خفضت إنتاج النفط بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، مضيفين أن هذه التخفيضات قد تزيد إلى أكثر من 3 ملايين برميل يومياً في غضون أيام. وأفادوا بأن إنتاج حقل الرميلة، الذي يبلغ عادة نحو 1.4 مليون برميل يومياً، انخفض بمقدار 700 ألف برميل يومياً.
تأثير الأوضاع الأمنية على الإنتاج
استهدف هجوم بطائرتين مسيرتين حقلاً نفطياً تديره شركة أمريكية في دهوك بإقليم كردستان العراق، مما أدى إلى اندلاع حريق وتوقف الإنتاج. وينتج حقل سرسنك حوالي 30 ألف برميل من النفط يومياً، وتديره شركة "إتش كيه إن إنرجي"، التي تملك فيها حصة 62%.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مسؤولين أكرادا اتهموا فصائل عراقية متحالفة مع إيران بتنفيذه. وذكر مهندس أن الإنتاج في الحقل توقف في إجراء احترازي بعد انفجار في وحدة توليد الطاقة التابعة له.
تأثير الهجمات على شركات الطاقة
وأكدت سلطات إقليم كردستان العراق تنفيذ الهجوم بطائرتين مسيرتين. وأوقفت بعض شركات الطاقة العاملة في كردستان العراق إنتاج النفط والغاز في حقولها كإجراء احترازي بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران المجاورة. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس تشهده البلاد، مما يزيد من القلق في قطاع الطاقة.







