كشف البنك المركزي الفنزويلي في إحصائياته المتعلقة بالتضخم عن ارتفاع كبير في الأسعار، حيث زادت بنسبة 475 في المائة خلال سنة 2025، وفقاً لبيانات رسمية. يمثل هذا العودة الأولى لأرقام مؤشر أسعار الاستهلاك منذ شهر نوفمبر، وهو التاريخ الذي توقفت فيه المؤسسة عن النشر المنتظم لمؤشراتها الاقتصادية.
أظهرت البيانات الرسمية أن التضخم السنوي تسارع بقوة خلال العام الماضي، منتقلاً من 48 في المائة في سنة 2024 إلى 475 في المائة في سنة 2025. وتؤكد هذه الأرقام الوضع الاقتصادي الصعب الذي يواجهه المواطنون في فنزويلا.
تشير الإحصاءات الشهرية إلى تباطؤ التضخم في بداية العام الجاري، حيث بلغ ارتفاع الأسعار 32.6 في المائة خلال شهر يناير، وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2023، قبل أن يتباطأ إلى 14.6 في المائة خلال شهر فبراير، وفقاً للبنك المركزي.

