قال مصدر في "إنديان أويل كورب"، إن أكبر شركة نفط في الهند حجزت بعض شحنات النفط لتحميلها من ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وأضاف أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران عطَّلت صادرات النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، بينما تعمل السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط، على زيادة شحناتها من البحر الأحمر كبديل.
مبيناً أن الشركات الهندية اشترت نفطاً روسياً خاضعاً للعقوبات ومُعفى منها، بعد حصول الهند على إعفاء من الولايات المتحدة. وستنظر في شراء الغاز الطبيعي المسال الروسي إذا عُرض عليها، وفقاً لـ "رويترز".
توجيه إمدادات الغاز الطبيعي المسال
وكشفت وكالة أنباء "إنترفاكس" وصحيفة "إزفستيا"، أن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك ناقش مع شركات الطاقة المحلية إمكانية إعادة توجيه إمدادات روسيا من الغاز الطبيعي المسال من أوروبا إلى دول أخرى، منها الهند والصين.
وأظهر أن عددًا من الصناعات الهندية تأثرت مع تقنين الحكومة للإمدادات، حيث تعد الهند رابع أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأشار مصدر حكومي آخر إلى أن الهند لا تخطط لرفع أسعار التجزئة للبنزين والديزل في الوقت الحالي، مضيفاً أن مخزونات الوقود في البلاد ترتفع يوماً بعد يوم.







