قال المدير التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان إنه لا يستطيع السيطرة على استخدام وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركته. وأوضح ألتمان خلال اجتماع مع موظفي الشركة أن شركته لا تملك الحق في اتخاذ قرارات تشغيلية بناء على طلب البنتاغون بشكل مباشر. وأضاف "ربما تعتقد أن الضربة الإيرانية كانت جيدة وأن غزو فنزويلا كان سيئا. ليس لك الحق في إبداء رأيك في ذلك".
كذلك أشار إلى أن البنتاغون سيترك المجال لشركة "أوبن إيه آي" لبناء الاحتياطات الأمنية التي تراها مناسبة. ولكن هذه الاحتياطات لا تشمل القرارات التشغيلية النهائية التي تقع على عاتق وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث فقط. بحسب تقرير شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية.
رغم ذلك، تعرض ألتمان لانتقادات واسعة من قبل مجموعة من موظفي شركته خلال الاجتماع وخارجه. وذلك بعد أن حلت الشركة محل "آنثروبيك" التي طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيقاف التعامل معها.
انتقادات من المدير التنفيذي لشركة آنثروبيك
في سياق متصل، انتقد المدير التنفيذي لشركة "آنثروبيك" داريو أمودي رسالة "أوبن إيه آي" وإعلانها التعاون المباشر مع البنتاغون. مؤكدا أن كل ما قالته الشركة هو كذب. وفقًا لتقرير نشره موقع "تيك كرانش" التقني الأمريكي.
وأضاف أمودي أنه انتقد ألتمان بشكل واضح في مذكرة لموظفيه، حيث وصف ألتمان بـ"الكاذب" واتهمه بتقديم مديح لترمب "على طريقة الديكتاتور". وأكد في نهاية مذكرته أن ما تقوم به "أوبن إيه آي" ليس إلا مسرحية لإرضاء الموظفين.
يذكر أن أدوات "آنثروبيك" كانت من أوائل أدوات الذكاء الاصطناعي التي تم دمجها في عمليات وزارة الحرب الأمريكية، حيث لعبت "كلود"، الأداة التي طورتها الشركة، دورا محوريا في التخطيط للهجوم على إيران وفنزويلا.







