انخفض إنتاج النفط العراقي بنحو 60% نتيجة للحرب الإيرانية التي أدت إلى نقص الناقلات اللازمة لتحميل النفط الخام.
ويقوم العراق حاليا بإنتاج ما بين 1.7 و1.8 مليون برميل من النفط يوميا، بعد أن كان يضخ حوالي 4.3 مليون برميل يوميا قبل اندلاع النزاع. وذلك حسب ما نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة.
كان العراق أول دولة خليجية رئيسية منتجة للنفط تضطر إلى خفض إنتاجها بسبب النزاع، وهي خطوة حذت حذوها لاحقا كل من الإمارات والكويت.
تخفيضات الإنتاج وتأثيرات الحرب
بدأ العراق مؤخرا خفض إنتاج النفط بنحو 1.5 مليون برميل يوميا، وأكد أن هذه التخفيضات يمكن أن تزيد إلى أكثر من 3 ملايين برميل يوميا في غضون أيام، نظرا لنفاد سعة التخزين وعدم قدرة البلاد على تصدير النفط الخام بسبب الحرب على إيران.
وأنتج العراق نحو أربعة ملايين برميل يوميا في يناير، وبعد اندلاع الحرب انخفض إنتاج حقل الرميلة الذي يبلغ عادة نحو 1.4 مليون برميل يوميا بمقدار 700 ألف برميل يوميا.
أدت الحرب فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، مما يعني تناقصا مستمرا في عدد ناقلات النفط المتاحة لتصدير النفط الخام من المنطقة، ومع نقص السفن، تضطر الدول المنتجة إلى تخزين النفط، مما أدى إلى تقلص مساحة التخزين المتاحة.
إجلاءات الشركات الأجنبية
نقلت وكالة رويترز عن مصادر نفطية عراقية أن شركة توتال إنرجيز الفرنسية العملاقة أجلت موظفيها الوافدين من مشروعاتها في البصرة. وأكدت أن إجلاء الموظفين الأجانب لن يؤثر على عمليات الإنتاج في حقل الزبير.
كما بدأت شركة إيني الإيطالية إجلاء جميع الموظفين الأجانب من حقل الزبير النفطي في البصرة، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية في المنطقة، حسب ما نقلت رويترز عن 3 مصادر نفطية عراقية.
استهدف هجوم بطائرتين مسيرتين حقل نفطي تديره شركة أمريكية في دهوك بإقليم كردستان العراق، مما تسبب في اندلاع حريق وتوقف الإنتاج، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومهندس بالحقل.
إجراءات احترازية من شركات الطاقة
ينتج حقل سرسنك حوالي 30 ألف برميل من النفط يوميا، وتديره شركة إتش كيه إن إنرجي التي تملك فيه حصة 62%. وهي شركة أمريكية خاصة للنفط والغاز، مملوكة لشركة هيلوود إنرجي.
أوقفت بعض شركات الطاقة العاملة في كردستان العراق إنتاج النفط والغاز بحقولها في إجراء احترازي بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران.







