نجحت ألمانيا في تقليص وارداتها من نفط الشرق الأوسط. وأظهر ذلك استشرافاً للاضطرابات التي تقودها أميركا وإسرائيل في المنطقة.
قالت التقارير إن النفط الآتي من الشرق الأوسط شكل 6.1 في المائة من إجمالي واردات ألمانيا من النفط الخام. وأوضح أن العراق كان أهم مورد من المنطقة بإجمالي 3 ملايين و100 ألف طن، تلاه النفط من السعودية والإمارات. ولم تسجل أي صادرات أخرى من دول الشرق الأوسط مثل عمان وقطر والكويت أو إيران.
أضافت التقارير أنه على مستوى الاتحاد الأوروبي، جاءت 13 في المائة من وارداته من النفط الخام من الشرق الأوسط، خصوصاً من السعودية والعراق.
تقليص الاعتماد على النفط الخام
أوضحت البيانات أن النرويج تعد أهم مورد للنفط الخام إلى ألمانيا، حيث جاءت منها نسبة 16.6 في المائة من إجمالي الواردات. تلتها الولايات المتحدة بنسبة 16.4 في المائة، ثم ليبيا بنسبة 13.8 في المائة.
كشفت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني عن خفض ألمانيا اعتمادها على واردات النفط الخام بشكل ملحوظ خلال الـ20 عاماً الماضية. وبلغت واردات البلاد العام الماضي 75 مليوناً و700 ألف طن، مما يمثل تراجعاً بنسبة 10.6 في المائة مقارنة بعام 2020.
أظهر المكتب في فيسبادن أن واردات العام الماضي كانت أقل بنسبة 33.9 في المائة مقارنة بعام 2005، مما يعكس تغيرات كبيرة في السياسة النفطية لألمانيا.

