توقع معهد الطاقة والبيئة الإسرائيلي ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار البنزين في إسرائيل مع بداية شهر أبريل. حيث أكد المعهد أن هذا الارتفاع يأتي وسط قفزة في أسعار النفط العالمية.
وأضاف المعهد أن سعر لتر البنزين قد يتجاوز حاجز 8 شواكل ليصل إلى ما بين 8.02 و8.05 شواكل مع بداية الشهر المقبل. موضحًا أن هذا السعر يعد أعلى مستوى يسجله سعر الوقود للمستهلكين منذ يوليو.
وأشار المعهد إلى أن سعر الوقود في إسرائيل يخضع لنظام رقابة حكومية، حيث يتم تحديثه مرة واحدة شهريًا بناءً على بيانات نهاية الشهر السابق. ويؤثر السعر بشكل أساسي بأسعار الوقود في منطقة البحر المتوسط، والتي ترتبط بدورها بأسعار النفط العالمية التي تشهد ارتفاعًا حادًا في الفترة الأخيرة.
توقعات بزيادة الأسعار مع نهاية الشهر الحالي
كشفت البيانات أن سعر النفط ارتفع من نحو 70 دولارًا لبرميل برنت في نهاية الشهر الماضي إلى نحو 108 دولارات صباح اليوم، أي بزيادة تقارب 55%. كما بقي سعر صرف الدولار مستقرًا نسبيًا عند نحو 3.1 شيكل للدولار، وهو مستوى قريب من نهاية الشهر الماضي.
وفي حال استمرت هذه المعطيات حتى نهاية مارس، فمن المتوقع أن يرتفع سعر البنزين بنحو شيكل واحد لكل لتر، أي ما يقارب 15%. ويعود هذا الارتفاع إلى زيادة قدرها 85 أغورة في السعر الأساسي للوقود، إضافة إلى نحو 15 أغورة نتيجة ارتفاع ضريبة القيمة المضافة.
وفي حالة تحقق هذا السيناريو، فإن السعر الجديد سيقترب من المستوى القياسي الذي سُجل في يوليو عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، حين بلغ سعر البنزين 8.08 شواكل للتر.
الآثار المحتملة على السوق الفلسطيني
فلسطينيا، من المتوقع أن ينعكس الارتفاع الإسرائيلي على الأسعار في المحطات الفلسطينية التي تستورد كامل احتياجاتها من إسرائيل. وفي هذا السياق، قال نقيب أصحاب المحطات نزار الجعبري إن الضفة الغربية تستهلك أكثر من مليار لتر من المحروقات سنويًا بمعدل 90 مليون لتر شهريًا.
وأوضح الجعبري أن هذه الكمية موزعة على 75% سولار (67.5 مليون لتر) و25% بنزين (22.5 مليون لتر). وتشير آخر الأرقام الرسمية إلى أن عدد المركبات المرخصة في سجلات وزارة النقل والمواصلات بلغ 393 ألف مركبة حتى نهاية العام، منها 174 ألف سيارة تعمل بمحرك بنزين و206 آلاف مركبة تعمل بمحرك سولار.
هذا وتستمر التوقعات بزيادة الأسعار في ظل تقلبات السوق العالمية.







