قال مصدر حكومي مسؤول في الهند إن نيودلهي لا تخطط لطرح احتياطات نفطية بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية.
وأضاف المصدر أن الهند ليست لديها خطط فورية لرفع أسعار التجزئة للبنزين والديزل في الوقت الحالي.
وأوضح أن أسعار النفط شهدت ارتفاعا حادا خلال تعاملات يوم الاثنين، حيث تلامست مع مستوى 120 دولاراً، قبل أن تقلص مكاسبها إلى حدود 105 دولارات، وذلك بعد أن اختارت إيران مجتبى خامنئي زعيماً للبلاد خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في غارات جوية شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.
تأثيرات الارتفاع في أسعار النفط الخام
كشفت التقارير أن دولاً من كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط خفضت إمداداتها، لأنها لا تستطيع إرسال شحناتها بأمان عبر مضيق هرمز إلى مصافي التكرير في أنحاء العالم.
على صعيد متصل، قالت وزيرة المالية الهندية، نيرمالا سيتارامن، إن نيودلهي لا تتوقع زيادة ملحوظة في التضخم بسبب القفزة في أسعار النفط الخام العالمية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، إذ لا تزال مستويات الأسعار المحلية قريبة من الحد الأدنى للنطاق المقبول الذي حدده البنك المركزي.
وأوضحت سيتارامن في رد مكتوب بالبرلمان أن أسعار النفط العالمية، بما في ذلك سلة النفط الخام الهندية، سجلت تراجعاً لمدة عام حتى تصاعد الصراع في المنطقة في 28 فبراير.
توقعات التضخم في الهند
وأضافت الوزيرة أن أسعار النفط الهندي ارتفعت من 69.01 دولار للبرميل في نهاية فبراير إلى 80.16 دولار للبرميل بحلول 2 مارس الحالي.
وذكرت الحكومة أن التأثير على أسعار المستهلكين سيكون محدوداً في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن التضخم في الهند قريب من الحد الأدنى، مما يعني أن التقديرات لا تشير إلى تأثير كبير على التضخم في هذه المرحلة.
وبلغ معدل التضخم في قطاع التجزئة خلال يناير 2.75 في المائة، وهو قريب من الحد الأدنى للنطاق المستهدف من بنك الاحتياطي الهندي بين 2 و6 في المائة.

