القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

تحديات استخدام مفاتيح المرور الآمنة في عالم التكنولوجيا

{title}

جاءت تقنية مفاتيح المرور الآمنة لتستبدل كلمات المرور التقليدية التي واجهت في السنوات الماضية العديد من التحديات بدءا من نسيان المستخدمين لها وحتى السرقات والهجمات السيبرانية التي يتوقع فيها القرصان كلمة المرور المستخدمة.

وتقدم مفاتيح المرور تجربة استخدام ووصول إلى الحسابات أكثر أمنا من كلمات المرور التقليدية. إذ تعتمد على آليات التوثيق الحيوية سواء كانت بصمة الوجه أو بصمة الإصبع لتسجيل الدخول في الحساب.

ورغم الأمان وسهولة استخدام مفاتيح المرور، فإنها لم تنتشر بعد بالشكل المتوقع لها حسب تقرير موقع "هاو تو غييك". الذي يؤكد أن المستخدمين ما زالوا يعتمدون على تطبيقات إدارة كلمات المرور. ولكن ما الأسباب؟

خوف المستخدم

يجهل قطاع واسع من المستخدمين آلية عمل مفاتيح المرور وأنها أكثر أمنا من كلمات المرور التقليدية. لذلك يتجاهلونها ولا يحاولون استخدامها بشكل مباشر في حساباتهم.

وحتى إن قرر المستخدم تجربة مفاتيح المرور واستخدامها، فإن الشرح والوصف الموجود في الهاتف والموقع قد لا يكون كافيا لجعل المستخدم يدرك آلية عمل هذه التقنية الجديدة.

ويؤكد تقرير "هاو تو غييك" أن كافة المواقع التي تقدم للمستخدمين خيار استخدام مفاتيح المرور الآمنة بدلا من كلمات المرور لا تخبره لماذا يجب عليه الاستفادة من هذا الخيار.

خوف المواقع

ولا يمكن لوم المستخدمين بمفردهم على تأخرهم في تبني تقنيات مفاتيح المرور بدلا من كلمات المرور التقليدية. وذلك لأن عددا كبيرا من المواقع التي يعتمد عليها المستخدمون لا تقدم لهم خيار مفاتيح المرور الآمنة على الإطلاق.

وعندما يتوفر خيار مفاتيح المرور، فإنه لا يكون الخيار الوحيد أو الرئيسي للمستخدم. إذ تترك له حرية استخدام مفاتيح المرور أو كلمات المرور التقليدية. وهذا يجعل المستخدمين في الكثير من الأحيان يلتزمون باستخدام كلمات المرور التقليدية التي اعتادوا عليها بدلا من مفاتيح المرور الأكثر أمنا.

يشير تقرير موقع "دارك ريدينغ" المختص بالأمن السيبراني إلى أن آليات تطبيق واستخدام مفاتيح المرور الآمنة ما زالت قاصرة حتى الآن. وذلك يترك المستخدم أمام تحديات برمجية بسبب عدم الاتساق في تجربة المستخدم بين المنصات المختلفة.

تحديات برمجية للمستخدم

ويزداد الأمر تعقيدا عند استخدام التطبيقات الخارجية لتفعيل مفاتيح المرور. إذ يصاب المستخدم بالحيرة ويقف عاجزا أمام كثرة التطبيقات الموجودة وخياراتها المختلفة.

ويشير تقرير منفصل من موقع "آي دي إم" التابع للشركة العاملة في أنظمة التوثيق ثنائية الخطوات إلى أن تقنية مفاتيح المرور تواجه في بعض الأحيان أخطاء برمجية تجعل تسجيل الدخول يفشل.

قدمت تطبيقات حفظ كلمات المرور آلية سهلة وبسيطة تتيح للمستخدمين تسجيل الدخول في المنصات والمواقع المختلفة. كما أن دمج مثل هذه التطبيقات في أنظمة تشغيل الحواسيب والهواتف جعل التجربة أكثر سهولة واستقرارا مما سبق.

الكثير من الخطوات

فكل ما يحتاج المستخدم للقيام به هو الضغط على زر في هاتفه حتى يبدأ تسجيل الدخول وينتهي الأمر مباشرة. ولكن الأمر يختلف مع مفاتيح المرور التي تتطلب عادة أكثر من خطوة.

وبينما لا يعني هذا أن استخدام مفاتيح المرور معقد أو صعب ويحتاج إلى خبرة تقنية بعينها، فإن تنوع الخطوات ووجود العديد من الخيارات كفيل بإبعاد المستخدمين عن هذه التقنية تماما. إذ إن المستخدم يميل دائما لاتباع أقصر الخطوات للاستفادة والوصول إلى النتيجة النهائية.