قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة تدرس ترتيب مبيعات نفط من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي، مع إقدام دول أخرى على السحب من احتياطياتها في ظل ارتفاع الأسعار خلال الحرب على إيران.
وأوضح رايت أن لدى الولايات المتحدة "خيارات أخرى" للسماح ببيع المزيد من النفط الروسي المخزن في ناقلات نفط في المياه الآسيوية. وأضاف أن واشنطن أصدرت في أواخر الأسبوع الماضي إعفاء لمدة 30 يوما يسمح باستمرار بيع النفط الخام الروسي العالق حاليا في البحر إلى الهند.
وأضاف رايت، متحدثا من محطة للغاز الطبيعي في كولورادو، "نتحدث عن عمليات إطلاق منسقة من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي". ويحتوي هذا الاحتياطي الموجود على سواحل تكساس ولويزيانا على 415 مليون برميل من النفط، أي أكثر مما يستهلكه العالم أجمع في أربعة أيام.
تحذيرات من ارتفاع الأسعار وتأثيرات الحرب
وحققت العقود الآجلة للنفط عالميا ومحليا أعلى مستوى لها منذ أغسطس 2022، نتيجة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أدى إلى تعطل ناقلات نفط وإغلاق إنتاج نفطي في الشرق الأوسط.
ودعت وكالة الطاقة الدولية إلى إطلاق منسق للنفط من الاحتياطيات، حيث اتفقت دول مجموعة السبع على متابعة تطورات أسواق الطاقة عن كثب. ولم يتم الإعلان عن أي إطلاق حتى الآن.
وكشف فاتح بيرول رئيس الوكالة لوزراء مالية دول مجموعة السبع أن الدول الأعضاء في الوكالة لديها أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات المخصصة للصناعة خاضعة لالتزامات حكومية.
موقف الولايات المتحدة من صادرات الطاقة
وأشار رايت إلى أن الولايات المتحدة لا تدرس فرض قيود على صادرات الطاقة الأمريكية كوسيلة للسيطرة على الأسعار. هذه التصريحات تأتي في ظل التحديات الحالية التي تواجه أسواق النفط العالمية.

