أعلن الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، دارين وودز، أن الشركة أجلت الموظفين غير الأساسيين من عملياتها في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وأضاف وودز أنه تم تقليص بعض العمليات لإدارة مستويات المخزون، نظراً للصعوبات التي تواجه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتُعد إكسون موبيل شريكاً ثانوياً في مشاريع نفطية بالإمارات وقطر والسعودية. وقال وودز: "أولويتنا القصوى هي ضمان سلامة موظفينا، وقد أجلينا الموظفين الذين لم يكونوا أساسيين ولا ضروريين للعمليات التي كنا ندعمها".
ويشهد مضيق هرمز -وهو ممر مائي مهم ينقل خمس إمدادات النفط العالمية- توتراً متزايداً مع تهديد إيران بمهاجمة ناقلات النفط التي تعبره. كما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصعيد الحرب مع إيران، إذا ما منعت الأخيرة شحنات النفط من الشرق الأوسط، حتى مع توقعه بنهاية سريعة للصراع.
التصعيد في مضيق هرمز وتأثيره على العمليات النفطية
تعتبر إكسون موبيل واحدة من الشركات الملحوظة التي تأثرت بالوضع الراهن، حيث تسعى لضمان سلامة موظفيها في ظل التوترات المتزايدة. وأكد وودز أن الشركة ستواصل مراقبة الوضع عن كثب.
وكشفت التحليلات أن الوضع في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تقليص إمدادات النفط العالمية، مما يؤثر بشكل كبير على السوق النفطية. وأشارت الشركة إلى أنها تأخذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان استمرارية العمليات.
مع تزايد المخاوف، يبقى مستقبل العمليات النفطية في المنطقة غير مؤكد، حيث تتجه الأنظار إلى ردود الفعل الدولية على الأوضاع المتوترة.







