حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة. جاء ذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة النزاعات في الشرق الأوسط. ويأتي هذا ضمن حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي بهدف احتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.
قال دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، إن الدول الأعضاء مدعوة إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وأوضح في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: "إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين".
وأضاف يورغنسن: "إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله". وأشار إلى أن العديد من المواطنين يعانون خلال فصل الصيف من عدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب.
تحذيرات من تفاقم الأعباء المعيشية
بيّن يورغنسن أن أكثر من 30 مليون أوروبي يواجهون صعوبات في سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد، مشيراً إلى أن هذا الوضع غير مقبول ويجب تغييره. وأكد أن حزمة طاقة المواطنين تهدف إلى تحقيق هذا التغيير.
كما شدد على ضرورة وجود استجابة فعالة من الدول الأعضاء لمواجهة التحديات التي تواجهها الأسر في مجال الطاقة. وأوضح أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تعاوناً بين الحكومات والجهات المعنية.
في الختام، دعا يورغنسن إلى ضرورة العمل بسرعة لتخفيف الأعباء على المواطنين، مشيراً إلى أن الاستجابة الفورية ستساهم في تحسين ظروف الحياة للكثيرين.







