تذبذبت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الأربعاء. لكن جرى تداولها دون مستوياتها المرتفعة التي شهدتها في وقت سابق من الأسبوع. في ظل ترقب المستثمرين تقلبات أسعار النفط في اليوم الثاني عشر من الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وأضافت التقارير أن العوائد قد ارتفعت بشكل حاد يوم الاثنين مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من أربع سنوات، حيث بلغت نحو 120 دولاراً للبرميل. وفق "رويترز".
ومع ذلك، انخفضت العوائد منذ ذلك الحين، بالتزامن مع انخفاض أسعار الطاقة. موضحة أن هناك آمالاً بأن تكون الحرب أقصر مما كان يُخشى في بداية الأسبوع، وأن تتمكن الدول من الإفراج عن احتياطياتها النفطية الاستراتيجية.
ارتفاع العوائد ونقاشات وكالة الطاقة الدولية
وكان آخر ارتفاع لعائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة، ليصل إلى 2.875 في المائة، منخفضاً عن أعلى مستوى له في عام واحد يوم الاثنين الذي بلغ 2.931 في المائة. وأشارت التقارير إلى أن العوائد تتحرك عكسياً مع الأسعار.
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الثلاثاء، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية إفراج عن احتياطيات النفط في تاريخها لكبح جماح الأسعار.
وفي تطور آخر، انخفضت أسعار النفط بنحو 11 في المائة يوم الثلاثاء بعد أن صرّح الرئيس الأميركي بأن الحرب "انتهى أمرها". موضحة أن الأسواق العالمية تواجه تضارباً في التصريحات الصادرة عن إدارة ترمب بشأن مدة النزاع.
توقعات برفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي
وقال كبير استراتيجيي أسعار الفائدة الأوروبية في بنك "آي إن جي"، ميشيل توكر، إن الأسواق ترحب بفكرة قرب انتهاء الصراع في الشرق الأوسط، لكن أسعار النفط تشير إلى أننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد.
لا تزال أسواق المال يوم الأربعاء تتوقع رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة هذا العام، وهو تحول حاد عن الاحتمال الضئيل لخفضها الذي كان سائداً قبل الحرب. وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار نقطة أساس واحدة، ليصل إلى 2.281 في المائة.
وكان قد سجل أعلى مستوى له منذ أغسطس عند 2.476 في المائة. وظلت عوائد السندات الإيطالية متقلبة، وهو ما يعزوه المحللون إلى اعتماد البلاد المتزايد على واردات النفط والغاز الطبيعي.

