قالت وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز يوم الأربعاء إنه من المبكر الحكم على تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد البريطاني. ولكنها ستبذل كل ما في وسعها لتخفيف أثره على المستهلكين.
وأضافت ريفز أمام البرلمان: "في هذه المرحلة، أعتقد أنه من غير الحكمة التكهن بتأثير ذلك على التضخم أو النمو أو أسعار الفائدة". موضحة أنها تدرس عدداً من السيناريوهات وتراقب الوضع من كثب.
وأشارت ريفز سابقاً إلى أن التضخم من المرجح أن يرتفع نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران. وأظهر مسؤول في هيئة التنبؤات المالية البريطانية أن معدل التضخم قد يصل إلى نحو 3 في المائة بنهاية العام بدلاً من 2 في المائة إذا بقيت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية.
تأثيرات الصراع على الدعم الحكومي للمستهلكين
ورداً على سؤال حول قدرة بريطانيا على تمويل إجراءات دعم كبيرة لمواجهة غلاء المعيشة، أكدت ريفز أن الحكومة "ستحرص دائماً على بذل أقصى جهد لحماية المستهلكين وضمان أمننا القومي كقوة اقتصادية".
كما أشار رئيس الوزراء كير ستارمر إلى رغبته في تسريع زيادة الإنفاق الدفاعي. وأوضحت ريفز أمام لجنة الخزانة في البرلمان: "نحن الآن في وضع أقوى مما كنا عليه عندما توليت منصب وزير الخزانة للاستجابة لصدمات كهذه".
وأضافت أن تقديم دعم مُوجّه للمستهلكين أصبح الآن أكثر جدوى مقارنة بما كان عليه قبل 4 سنوات. ومنذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، انخفضت سندات الحكومة البريطانية بشكل حاد، ويُعزى ذلك جزئياً إلى مخاوف المستثمرين بشأن احتمالات زيادة اقتراض الحكومة لحماية الأسر والشركات من ارتفاع فواتير الطاقة.

