أبقت منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط للشهر السابع على التوالي، حيث توقعت نمواً قوياً نسبياً خلال العام الحالي. وأشارت "أوبك" إلى أنها تتوقع نمو الطلب بمقدار 1.38 مليون برميل يومياً خلال هذا العام.
وأوضحت "أوبك" أنها أبقت توقعاتها لنمو الطلب للعام المقبل عند 1.3 مليون برميل يومياً، وذلك دون تغيير للشهر الثالث على التوالي. كما أن تداعيات حرب إيران قد انعكست بشكل حاد على حجم الإمدادات العالمية، نظراً لأن منطقة الخليج تسهم بنسبة كبيرة في المعروض العالمي.
واستجابت الأسعار لتلك التطورات، حيث صعدت إلى نحو 120 دولاراً للبرميل خلال تعاملات يوم الاثنين، بعد تعطل حركة الملاحة بمضيق هرمز، قبل أن تقلص مكاسبها إلى نحو 90 دولاراً للبرميل في تعاملات الأربعاء. ولم يتناول التقرير تداعيات الحرب على حجم أو أسعار النفط، حيث كان رصد أوضاع السوق لشهر فبراير الماضي، أي قبل اندلاع الحرب.
توقعات أوبك للنمو الاقتصادي وتأثيرات الجيوسياسية
قالت "أوبك" في تقريرها، مشيرةً إلى النمو الاقتصادي، إن "التطورات الجيوسياسية الجارية تستدعي مراقبة دقيقة، على الرغم من أن تأثيرها، إن وُجد، على توقعات النمو قد يكون من السابق لأوانه تحديده". وقد أكدت "أوبك" أن إنتاج تحالف "أوبك بلس"، الذي يضم المنظمة بالإضافة إلى منتجين آخرين مثل روسيا، بلغ متوسطه 42.72 مليون برميل يومياً في فبراير، بزيادة قدرها 445 ألف برميل يومياً عن يناير.
كما ارتفع إنتاج دول منظمة "أوبك" بمقدار 164 ألف برميل يومياً، حيث جاء نصف هذا الارتفاع من فنزويلا. وعلى جانب العرض، حافظت "أوبك" على توقعاتها لنمو المعروض النفطي خارج دول تحالف "أوبك بلس" في العام الحالي عند 630 ألف برميل يومياً.
توقعت "أوبك" أيضاً أن ينمو المعروض النفطي خلال العام المقبل بواقع 610 آلاف برميل يومياً، دون تغيير للشهر الثاني على التوالي. وكانت الدول الثماني الرئيسية في تحالف "أوبك بلس" قد اتفقت في مطلع مارس الحالي على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً بدءاً من شهر أبريل.







