أعلنت شركة إنرجين يوم الخميس أنها ستستحوذ على حصص شيفرون في حقلين نفطيين بحريين في أنغولا مقابل 260 مليون دولار كحد أدنى. وأوضحت الشركة أنها تسعى لإنشاء مركز عملياتها في غرب أفريقيا. كما تركز إنرجين، المتخصصة في إنتاج الغاز في منطقة البحر الأبيض المتوسط، على تعزيز إنتاجها في ظل الاضطرابات الجيوسياسية.
وأضافت إنرجين أنها تدرس فرص الاندماج والاستحواذ الجديدة، لا سيما في غرب أفريقيا، بهدف توسيع نطاق أعمالها. وتعمل الشركة على زيادة الإنفاق لتعزيز الإنتاج في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
كشفت إنرجين عن بعض التفاصيل الرئيسية حول الصفقة. منها أنها ستستحوذ على حصة شيفرون التشغيلية البالغة 31 في المائة في القطاع 14 وحصتها غير التشغيلية البالغة 15.5 في المائة في القطاع كي 14، قبالة سواحل أنغولا.
تفاصيل الصفقة وتأثيرها المالي
أوضحت إنرجين أن الصفقة من المتوقع أن تُساهم في زيادة التدفقات النقدية فوراً. بالإضافة إلى المقابل الأساسي، ستدفع الشركة دفعات مشروطة تصل إلى 25 مليون دولار سنوياً، بحد أقصى 250 مليون دولار. وتُدفع الدفعات المشروطة حتى عام 2038، وهي مرتبطة بالتطورات المستقبلية وأسعار النفط.
كما أكدت إنرجين أن أصول القطاع 14 تُنتج نحو 42 ألف برميل يومياً من النفط، أي ما يعادل 13 ألف برميل يومياً صافياً بعد خصم الحصة المستحوذ عليها. وسوف تُموِّل الصفقة من خلال تمويل ديون غير قابلة للرجوع على الأصول المستحوذ عليها والسيولة المتاحة للمجموعة.
تسعى إنرجين من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز وجودها في السوق وزيادة قدرتها الإنتاجية.







