حذر معهد إيفو الألماني يوم الخميس من أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران قد يدفعه إلى خفض توقعاته للنمو الاقتصادي لهذا العام بمقدار 0.2 نقطة مئوية. أوضح المعهد أنه إذا استمرت الأسعار مرتفعة بشكل ملحوظ لفترة طويلة، فقد يؤثر ذلك سلبًا على الاقتصاد.
وقدّر المعهد أن ينمو الاقتصاد الألماني بنسبة 0.8 في المائة هذا العام، بافتراض أن أسعار النفط والغاز ستظل مرتفعة على المدى القصير فقط. أضافت توقعاته السابقة في ديسمبر أن النمو قد يرتفع إلى 1.2 في المائة في العام المقبل مع تعافي الاقتصاد، وفقًا لتقرير رويترز.
قال تيمو وولمرشاوزر، رئيس قسم التوقعات في معهد إيفو: "على الرغم من صدمة أسعار الطاقة، من المرجح أن يستمر التعافي في ألمانيا طوال هذا العام". كما أشار إلى أن زيادة الإنفاق الحكومي على البنية التحتية والتحول نحو الحياد الكربوني والإنفاق الدفاعي تُعد عوامل محفزة للطلب.
توقعات النمو والتضخم في ألمانيا
مع ذلك، إذا ظلت الأسعار مرتفعة لفترة أطول، قد يقتصر نمو أكبر اقتصاد في أوروبا على 0.6 في المائة في 2026. أظهر المعهد أن التضخم قد يبلغ ذروته عند أقل بقليل من 3 في المائة. من المتوقع أن يستمر هذا التأثير حتى عام 2027، حيث لا يتجاوز النمو 0.8 في المائة.

