أظهرت بيانات رسمية نُشرت الخميس أن العجز التجاري الأميركي انخفض بأكثر مما توقعه المحللون، مدفوعاً بارتفاع الصادرات.
وبلغ العجز التجاري 54.5 مليار دولار أميركي خلال ذلك الشهر، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 25.3 في المائة مقارنة بديسمبر السابق عليه، وفقاً لوزارة التجارة.
وتأثرت حركة التجارة في أكبر اقتصاد بالعالم بالتغيرات المتسارعة في الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض، رغم إلغاء المحكمة العليا عدداً كبيراً منها الشهر الماضي.
تأثير الرسوم الجمركية على التجارة
وبعد صدور حكم المحكمة مباشرة، لجأ ترمب إلى صلاحيات مختلفة لفرض رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 10 في المائة على الواردات. وأعلنت إدارته يوم الأربعاء عن بدء تحقيقات جديدة مع عشرات الشركاء التجاريين، في محاولة لإحياء أجندته التجارية.
ويواجه المستهلكون الأميركيون حالياً، مع استمرار الرسوم الجمركية المؤقتة لمدة 150 يوماً، أعلى متوسط سعر تعريفة جمركية فعليّ منذ أربعينات القرن الماضي، وفقاً لـمختبر الميزانية في جامعة ييل.
ويأتي انخفاض العجز وسط ارتفاع الصادرات بنسبة 5.5 في المائة لتصل إلى 302.1 مليار دولار، مدعومة بالإمدادات الصناعية والسلع الرأسمالية التي تشمل أجهزة الكومبيوتر والطائرات المدنية.
تغيرات في الواردات الأميركية
بينما تراجعت صادرات السلع الاستهلاكية مثل الأدوية، انخفضت الواردات الأميركية بنسبة 0.7 في المائة لتصل إلى 356.6 مليار دولار، مع تراجع في السلع الاستهلاكية والسيارات والإمدادات الصناعية.

