قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إن سوق الطاقة العالمي "لا يمكن أن يبقى مستقرا" بدون النفط الروسي.
وأضاف أن تصريحاته جاءت بعد سماح الولايات المتحدة ببيع النفط الروسي الموجود في البحر موقتا، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية. موضحا أن ذلك جاء بعد ارتفاع أسعار الطاقة عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
كشفت ديميترييف على منصة (تليغرام) أن "الولايات المتحدة تعترف بالواقع: بدون النفط الروسي، لا يمكن سوق الطاقة العالمي أن يبقى مستقرا".
تخفيف العقوبات الأميركية على روسيا
تمثل هذه الخطوة تخفيفا موقتا للعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا. وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصا يسمح بتسليم وبيع النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي تم تحميلها على السفن في أو قبل الساعة 12:01 صباحا بالتوقيت المحلي.
وتستمر هذه الفترة حتى الساعة 12:01 صباحا يوم 11 نيسان. وجاءت هذه الخطوة بعدما سمحت واشنطن الأسبوع الماضي ببيع النفط الروسي العالق في البحر إلى الهند موقتا.
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن التفويض الأخير يهدف إلى "زيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية"، لكنه أصر على أن ذلك "إجراء ضيق النطاق وقصير الأجل".
التوترات في المنطقة وتأثيرها على سوق الطاقة
تشهد المنطقة توترات متزايدة حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ 28 شباط، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
نفذت إيران حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه.







