بحث وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، في دمشق، مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السوري قتيبة بدوي عدداً من الملفات الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.
تناول اللقاء سبل تعزيز حركة التبادل التجاري بين الاردن وسوريا، حيث أكد الجانبان الحرص على تسهيل دخول البضائع والمنتجات بين البلدين. وأوضح القضاة أن هذه الإجراءات ستسهم في دعم النشاط التجاري بينهما.
جرى الاتفاق على تسهيل عبور الشاحنات الأردنية إلى الموانئ السورية لإجراء عمليات التحميل والتفريغ. كما تم الاتفاق على عبور الشاحنات السورية إلى ميناء العقبة للقيام بالعمليات ذاتها، مما يعزز التكامل في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
تسهيل حركة البضائع بين الاردن وسوريا
ناقش الجانبان الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة وما تفرضه من تحديات على حركة النقل والتجارة. وأفاد الجانبان بأنه تم الاتفاق على السماح بدخول الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني فقط إلى الداخل السوري. كما تم السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع ذات منشأ سوري فقط بالدخول إلى الأراضي الأردنية.
جرى خلال الاجتماع التأكيد على أهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لكلا البلدين، والعمل على تطوير آليات التعاون. كما أشار الجانبان إلى أهمية تحويلهما إلى مركزين إقليميين لتجميع البضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق الخليج وأوروبا.
كما اتفق الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق المشترك لمواجهة انعكاسات الأوضاع الإقليمية على حركة التجارة وسلاسل الإمداد. وأكدوا على أهمية تسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة في كلا البلدين.

