أعلنت الوكالة الدولية للطاقة مساء الأحد أن احتياطيات من مخزونات النفط الإستراتيجية في آسيا وأوقيانوسيا ستطرح فورا في الأسواق. وأضافت أن احتياطيات أمريكية وأوروبية ستتبع هذه الخطوة في أواخر مارس. موضحة أن هذه الإجراءات تأتي في ظل ارتفاع أسعار الخام جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
كشفت الوكالة في بيان لها أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق قريبا. كما أكدت أن 72% من هذه الكمية ستكون من النفط الخام بينما 28% ستكون من المنتجات النفطية. موضحة أن الهدف هو تعويض الإمدادات التي شهدت اضطرابات نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
طرح احتياطيات النفط في الأسواق العالمية
وأكد البيان أن الدول الـ32 الأعضاء في الوكالة -التابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي- عرضت خططا لتنفيذ هذا الاجراء. مشيرة إلى أنه سيتم توفير مخزونات من قبل الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة في آسيا وأوقيانيا بشكل فوري.
كما قال البيان إن مخزونات من أعضاء الوكالة في الأمريكيتين وأوروبا ستُتاح ابتداء من نهاية مارس. وذلك لتعويض النقص في الإمدادات الناتج عن الإغلاق شبه التام لمضيق هرمز منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
تداعيات الإغلاق على سوق النفط
ستساهم الأمريكيتان بـ172.2 مليون برميل، بينما ستساهم آسيا وأوقيانوسيا بنحو 110 ملايين برميل، ومثلها تقريبا من أوروبا. وفي 2 مارس، أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الإستراتيجي.
وأوضحت الوكالة أن هذا الإغلاق تسبب في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط. كما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية. ومنذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، مما أدى إلى تداعيات إنسانية واقتصادية كبيرة.







