أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد تأثير الصراع في الشرق الأوسط على النمو الاقتصادي العالمي. وأشار إلى وجود مستوى مرتفع من المخاطر السلبية التي تهدد الاقتصاد العالمي حالياً.
وقال ماتياس كورمان خلال مؤتمر عُقد في بوخارست: "بالطبع، سيعتمد الأمر إلى حد كبير على عوامل عدة لا تتوفر لدينا بعد، مثل مدة الصراع والتطورات المستمرة. ولكن يكفي القول إن الاقتصاد العالمي يواجه حالياً مستوىً كبيراً من المخاطر السلبية".
ويُقدّر معدل النمو العالمي لعام 2026 وفقاً لتقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بأقل من 3 في المائة.
تأثير الصراع على الاقتصاد العالمي
تتزايد المخاوف بشأن تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي في ظل عدم اليقين القائم. وأكد كورمان أن هناك عوامل متعددة تلعب دوراً في تحديد هذا التأثير.
كما أوضح أن هذه العوامل تشمل مدة النزاع والتطورات الاقتصادية والسياسية المستمرة في المنطقة. لذا، فإن الوضع الراهن يتطلب متابعة دقيقة.
من المتوقع أن تظل المخاطر السلبية قائمة، مما سيؤثر على خطط النمو الاقتصادي على المستوى العالمي.

