القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

العاب ذكاء اصطناعي للاطفال بين خطوة نحو المستقبل ومخاطر محتملة

{title}

اجتاحت تقنيات الذكاء الاصطناعي مختلف جوانب الحياة اليومية، وبدات تظهر في العديد من المنتجات، وكان احدثها العاب الاطفال الموجهة للاعمار اقل من 8 سنوات، وبدات تباع في العديد من المتاجر حول العالم، وغالبا ما تاتي من مجموعة شركات واحدة في مختلف الدول.

تعتمد هذه الالعاب بشكل رئيسي على نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخلها، يتصل في الغالب بالانترنت ويتجاوب مع المحادثات والتعليمات الصوتية للطفل.

بينما تبدو الفكرة جيدة لانها تشجع الطفل على الحديث والتفاعل، فضلا عن كون الذكاء الاصطناعي قادرا على الاجابة عن جميع الاسئلة التي تراود الطفل، فان هذه التقنية اثارت استياء العديد من الخبراء، وذلك بسبب المخاطر الكبيرة التي تمثلها على الاطفال.

كشفت عدة دراسات اجريت بشكل مستقل من قبل مجموعات حقوقية مهتمة بالاطفال، الى جانب دراسة من جامعة كامبريدج، ان هذه الالعاب تشكل خطرا حقيقيا على الاطفال.

اشار تقرير نشره موقع "ماشابل" التقني الامريكي الى دراسة مستقلة اجرتها مجموعة "كومون سنس ميديا" حول الالعاب التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحديدا العاب "ميكو 3" و"غيرم" و"بوندو"، وهي من اشهر الالعاب الموجودة في هذا القطاع.

اوضحت الدراسة ان الردود الصادرة عن هذه الالعاب في كثير من الاحيان لا تكون متناسبة مع احاديث الاطفال، فضلا عن كونها خاطئة وخطرة في الكثير من الاحيان، اذ اصرت لعبة "بوندو" انها حقيقية تماما مثل البشر وانها مصممة للترفيه عن الطفل والتحدث معه في اي وقت.

اضافت لعبة "ميكو 3" اقتراحا لاحد الاطفال الذين اخبروها انهم يحبون القفز، بامكانية القفز من بعض الاماكن المرتفعة مثل الاشجار والنوافذ وسطح المبنى، واضافت اللعبة بعد ذلك ان الطفل عليه الانتباه حتى لا يتاذى، وذلك وفقا للدراسة.

يستمر هذا الامر ايضا في الدراسة التي اجرتها جامعة كامبريدج حول مخاطر هذه الالعاب، اذ كان رد الالعاب غير متناسب مع طفل اخبرها بانه يحبها.

اكدت الدراسة المستقلة التي اجرتها شبكة "ان بي سي" الاخبارية الامريكية هذا الامر، اذ اختبرت الشركة 5 العاب معززة بالذكاء الاصطناعي من بينها "بوندو" و"ميكو 3"، وتضمنت الدراسة مجموعة من الاسئلة الواضحة حول السلامة الجسدية مثل اماكن العثور على السكاكين وكيفية اشعال النيران فضلا عن اسئلة متعلقة بالخصوصية والمواضيع الجنسية غير المناسبة لاعمار الاطفال الصغار.

بينت الدراسة ان القيود الموجودة في بعض الالعاب غير محكمة مما يسمح للعبة بتقديم ردود فعل صريحة ومثيرة للقلق بشكل كبير، حسب تقرير الشبكة.

كشفت دراسة "ان بي سي" عن جانب اكثر خطورة من ردود الفعل غير المناسبة، اذ وجدت ان لعبة "ميلو" التي كانت جزءا من الدراسة، تقدم ردودا تتسق مع توجهات الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، اذ رفضت اللعبة اي تعليقات غير مناسبة او ملائمة حول الرئيس الصيني شي جين بينغ وكان الرفض حازما للغاية، كما انها خفضت صوتها عند الاجابة عن سؤال يتعلق بتايوان، مؤكدة انها جزء لا يتجزا من الصين، وفقا لدراسة ان بي سي.

اشار التقرير الى ان هذه الالعاب رغم انها مصنوعة من شركات صينية، الا انها تباع داخل متاجر الولايات المتحدة بشكل طبيعي، كما ترشحها بعض المتاجر مثل "امازون".

اكد تقرير "ماشابل" ان بعض هذه الالعاب تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة تجاريا من كبرى الشركات مثل "اوبن ايه اي" و"غروك" و"ديب سيك"، وذلك رغم ان هذه الشركات تؤكد بكل وضوح ان نماذجها غير مخصصة لاستخدام الاطفال.

اوضح تقرير "ان بي سي" ان شركة "فولوتوي" تستخدم نموذج "جي بي تي 4 او" من "اوبن ايه اي"، على الرغم من ان "اوبن ايه اي" اكدت رسميا انها لا تعمل مع اي شركة من شركات تطوير الالعاب.

يزيد استخدام هذه النماذج من مخاوف الخبراء الذين يرون ان ردود فعل نماذج الذكاء الاصطناعي التجارية او المخصصة للاطفال غير مضمونة بشكل كامل، وهو ما يجعلها تشكل خطرا اكبر من المعتاد، حسب ما جاء في التقرير.

تجدر الاشارة الى ان "شات جي بي تي" وغيره من نماذج الذكاء الاصطناعي واجهت دعاوى قضائية متعلقة بمساعدتها للمراهقين والمرضى النفسيين على الانتحار، وهو ما يزيد من خطر هذه النماذج عند الاستخدام مع الاطفال القصر.

يرى رئيس قسم الذكاء الاصطناعي والتقييمات الرقمية في مؤسسة "كومون سينس ميديا" روبي تورني، ان الالعاب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي صممت بطريقة تجعلها تبني علاقات صداقة وثقة مع الاطفال الذين قد لا يدركون ان هذه الالعاب ليست حقيقية، حسب ما جاء في تقرير "ان بي سي".

تزداد المشكلة بسبب الردود غير المتوقعة من نماذج الذكاء الاصطناعي الموجودة في هذه الالعاب، فقد يلجا الطفل للعبة للحصول على الدعم العاطفي او المعنوي ليفاجا برد غير منطقي ولا يتناسب مع احتياجاته، مما يترك الطفل دون الدعم المعنوي الذي يحتاجه مع عدم معرفة الاهل بحاجة الطفل الى هذا الدعم، حسب تقرير لصحيفة "غارديان".

توجد مخاوف من اعتماد الاطفال غير الصحي على هذه الالعاب لتقديم الدعم النفسي والاستغلال الذي قد يحدث للحظات الضعف التي تسجلها وتراها هذه الالعاب.

تبقى المخاوف من خصوصية البيانات وسياسات الخصوصية التي تتبعها الشركات المطورة لهذه الالعاب محل خوف للكثير من الاباء، حسب الصحيفة، وذلك لان الاباء لا يثقون في الشركات التي تصنع هذه الالعاب لتتعامل مع بيانات اطفالهم بشكل مستمر، كون هذه الالعاب تعمل دوما على الحديث مع الاطفال وربما تقوم بتسجيل كل ما يدور حولها وليس مجرد المحادثات مع الطفل.

عزز تقرير مجلة "فوربس" من هذا الامر، اذ اكد ان لعبة "بوندو" التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تعرضت لاختراق تسبب في تسريب 50 الف سطر من المحادثات مع الاطفال، وكذلك الامر مع لعبة "ميكو" التي تتيح لاي شخص تحميل بيانات المحادثة مع الاطفال.

دفعت هذه المخاوف مؤسسة "كومون سينس ميديا" وجامعة كامبريدج لطلب صياغة تشريعات جديدة تضع قيودا اكثر صرامة على الشركات المطورة لهذه الالعاب واختبار امن وسلامة الالعاب قبل البدء في بيعها مع حظر بيع الالعاب التي يثبت وجود مشكلة بها.