تجاوز متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 3.75 دولار للجالون، وذلك للمرة الأولى منذ أكتوبر. وتأتي هذه الزيادة في الوقت الذي تشهد فيه أسواق الوقود العالمية اضطرابات في الإمدادات نتيجة للأحداث الجارية في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يؤثر ارتفاع أسعار الوقود على القدرة الشرائية للمستهلكين، وقد يزيد من استياء الناخبين من بعض القرارات السياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية.
بينت التقارير أن الأحداث في الشرق الأوسط أدت إلى تقليل الإمدادات من إحدى أكبر مناطق إنتاج النفط في العالم، حيث أعاقت بعض الهجمات حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما أثر على الصادرات من دول الخليج.
أظهرت البيانات أن الولايات المتحدة لديها مخزون جيد نسبيا من وقود السيارات، حيث بلغ حجم المخزون حوالي 28.5 يوما حتى نهاية الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى في هذا الوقت من العام منذ عام 2021. ومع ذلك، ارتفعت الأسعار في محطات الوقود بسبب النقص في السوق العالمية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط.
تجدر الإشارة إلى أن كلفة النفط الخام هي العنصر الأكبر في تحديد أسعار الوقود بالتجزئة.
أشارت البيانات المباشرة إلى ارتفاع متوسط أسعار التجزئة للبنزين في الولايات المتحدة بنحو 84 سنتا للجالون منذ الهجمات التي وقعت في نهاية شهر فبراير، ليصل إلى 3.83 دولارات للجالون.
كشفت البيانات عن قفزة في العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي من 67.02 دولارا للبرميل إلى 96.16 دولارا خلال الفترة نفسها.

