قرر مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة دون تغيير يوم الخميس. وأكد البنك التزامه بضمان استقرار التضخم عند المستوى المستهدف البالغ 2 في المائة على المدى المتوسط.
وبين البنك أن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، مما رفع من المخاطر المرتبطة بارتفاع التضخم وانخفاض النمو الاقتصادي. وأضاف أن من المتوقع أن يكون لتداعيات الحرب أثر ملموس على التضخم على المدى القريب عبر ارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضح البنك أن تأثيرات الحرب على المدى المتوسط ستعتمد على شدة النزاع ومدته، فضلاً عن كيفية انعكاس تحركات أسعار الطاقة على أسعار المستهلكين والاقتصاد بشكل عام. وأشار إلى أن مجلس الإدارة يتمتع بقدرة جيدة على مواجهة هذه المرحلة من عدم اليقين.
وكشف البنك أن التضخم استقر عند المستوى المستهدف البالغ 2 في المائة، وأن توقعات التضخم طويلة الأجل راسخة. وأظهر الاقتصاد مرونة خلال الفصول الأخيرة. وأكد أن البيانات القادمة ستساعد مجلس الإدارة على تقييم تأثير الحرب على توقعات التضخم والمخاطر المحيطة بها.
واختتم البنك المركزي الأوروبي بأنه سيستمر في متابعة الوضع عن كثب واتخاذ القرارات النقدية بناءً على البيانات.

