أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية عن خططها لبناء محطة طاقة جديدة ضخمة تعمل بالغاز الطبيعي في ولاية أوهايو الأميركية، وذلك لتوفير الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
تعد سوفت بنك، المستثمر في قطاع التكنولوجيا، داعمًا رئيسيًا لشركة أوبن إيه آي، مطورة برنامج تشات جي بي تي، كما أن رئيسها التنفيذي، ماسايوشي سون، حليف قديم للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
تشكل محطة الغاز الطبيعي جزءًا من استثمار ياباني أوسع نطاقًا في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار، وقد وافقت عليه طوكيو مقابل تخفيض الرسوم الجمركية.
أوضحت سوفت بنك أن بناء محطة الطاقة، التي تبلغ تكلفتها 33.3 مليار دولار وقدرتها الإنتاجية "الواسعة" البالغة 9.2 غيغاواط، سيتم في موقع بورتسموث التابع لوزارة الطاقة الأميركية.
قال سون، خلال حفل أقيم في أوهايو للإعلان عن المشروع، إنه يعتقد أن هذه المحطة أكبر من أي محطة طاقة أخرى في العالم، وأضاف أن هذا بالتأكيد أكبر مشروع لتوليد الطاقة في موقع واحد، على الأقل في الولايات المتحدة، موضحا أن الهدف هو تطوير أذكى ذكاء في العالم.
أفادت وزارة الطاقة الأميركية في بيان لها بأن محطة توليد الطاقة بالغاز، بقدرة 9.2 غيغاواط، جزء من خطة شاملة للموقع لتزويد مراكز البيانات بقدرة 10 غيغاواط بالطاقة.
وتابع البيان موضحا أن موقع بورتسموث، الذي كان ركيزة أساسية للأمن القومي الأميركي خلال الحرب الباردة، حيث كان يخصب اليورانيوم لأغراض الدفاع الوطني، يتحول الآن لمساعدة الولايات المتحدة على الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي.
أعلنت سوفت بنك عن تشكيل تحالف مع شركات أميركية ويابانية كبرى للمساعدة في بناء المحطة وتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في ولاية أوهايو.
يجري بناء مراكز البيانات القادرة على تدريب وتشغيل برامج الدردشة الآلية، ومولدات الصور، وغيرها من أدوات الذكاء الاصطناعي، على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، حيث لا تزال طفرة الاستثمار في هذه التكنولوجيا سريعة التطور مستمرة.
أظهرت دراسة أجريت الشهر الماضي أن الاستثمار الصناعي ارتفع بنحو الثلث في عام 2025، بفضل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في الولايات المتحدة.







