رفعت وزارة التجارة والصناعة والموارد المعدنية في كوريا الجنوبية مستوى التحذير بشأن النفط الخام إلى المستوى الثاني يوم الأربعاء، ما يرفع مستوى الخطر مقارنة بالإعلان الذي أطلقته منذ 13 يوما.
ونقلت هيئة الإذاعة الكورية عن الوزارة قولها إن القرار يعكس ازدياد احتمالية طول أمد الوضع في الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا ويفاقم سوء ظروف نقل النفط الخام ويزيد الغموض بشأن سلاسل الإمداد والتجارة والصناعة.
وقررت الحكومة الإبقاء على مستوى التحذير من المستوى الأول بالنسبة للغاز الطبيعي، في ظل وجود احتياطي كاف وانخفاض الطلب، على الرغم من المخاوف بشأن ارتفاع الأسعار عالميا.
وكانت الرئاسة الكورية الجنوبية (البيت الأزرق) قد أعلنت تأمين تعهد من الإمارات بتوريد 24 مليون برميل من النفط الخام بصفة «أولوية قصوى».
وصرح كانغ هون سيك، كبير موظفي الرئيس لي جيه ميونغ، عقب عودته من الإمارات، بأن أبوظبي أكدت بوضوح أنه «لن تكون هناك دولة تتلقى النفط قبل كوريا الجنوبية»، مما يضع سيول في المرتبة الأولى لإمدادات الخام الإماراتي لمواجهة تداعيات الصراع الإقليمي.
وتتضمن الخطة استيراد 18 مليون برميل بشكل عاجل عبر مسارات بديلة تتجنب مضيق هرمز المغلق فعليا.
وبينما لم يتم الكشف عن الجدول الزمني الدقيق للتسليم، أظهرت بيانات «كبلر» أن ناقلتين عملاقتين تحملان 4 ملايين برميل من خام مربان شحنتا من ميناء الفجيرة، ومن المتوقع وصولهما إلى كوريا في 29 مارس و1 ابريل المقبل.
وسيجري نقل هذه الإمدادات الطارئة عبر أسطول مكون من 3 سفن ترفع علم الإمارات و6 سفن ترفع علم كوريا الجنوبية.







