القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Exclusive Sponsor for Circular Cities Week 2026 to Support Sustainable and Resilient Economy ticker جمعية رجال الأعمال تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع الإمارات ticker أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعي الحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية ticker ارتفاع إجمالي أرباح الشَّركات المُدرجة في البورصة قبل الضَّريبة بنسبة 9.6% خلال عام 2025 ticker 64 سفينة ستصل العقبة خلال أيام مع حجم مناولة متوقع يصل إلى نحو 699 ألف طن ticker ارتفاع اسعار البنزين في الولايات المتحدة متجاوزة 4 دولارات للجالون ticker 95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker "الجمارك" تضبط 3 قضايا تهريب نوعية خلال 48 ساعة ticker الصناعة والتجارة: 1100 مخالفة و 399 شكوى في الربع الأول ticker البنوك المركزية العالمية تبيع سندات امريكية لمواجهة تداعيات الحرب ticker تركيا تحقق في ممارسات جوجل الاعلانية وسياسات الفوترة ticker زيادة اسعار الوقود في الامارات ticker أمانة عمان: شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير مملوكة بالكامل للأمانة ticker نمو الاقتصاد الاردني مدفوعا بالزراعة والصناعة ticker تقلبات اسعار النفط وسط مخاوف حرب ايران ticker كوريا الجنوبية تقر موازنة تكميلية لمواجهة ارتفاع اسعار النفط ticker ميتا تستعين بالغاز الطبيعي لتشغيل الذكاء الاصطناعي.. ما السبب؟ ticker ازمة هيليوم تهدد ثورة الذكاء الاصطناعي ticker نقابة الصحفيين تكرم من أمضى 25 عامًا والفائزين بجائزة الحسين للإبداع الصحفي 2024 (اسماء) ticker الهند تؤكد ضمان امدادات النفط وعدم وجود مشكلات في الدفع لايران

ايران تنفي وجود نفط فائض رغم اعفاء امريكي مؤقت

{title}

قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف معلقا على الحديث عن تخفيف العقوبات على النفط الايراني العالق في البحر ان الكميات المقصودة بيعت بالفعل.

كما بين المتحدث باسم وزارة النفط الايرانية سامان قدوسي ان ايران لا تملك اساسا نفطا خاما عائما او فائضا مطروحا في الاسواق حاليا. واعتبر ان التصريحات الامريكية تستهدف طمانة المشترين والتاثير النفسي في السوق.

وجاء ذلك ردا على اعلان الولايات المتحدة اعفاء مؤقتا من العقوبات لمدة 30 يوما يتيح بيع وتداول النفط الخام الايراني ومشتقاته الموجودة على متن ناقلات في عرض البحر منذ 20 مارس. واوضحت ان هذه الخطوة استهدفت تهدئة اسواق الطاقة واحتواء ضغوط الامدادات لا رفعا شاملا للعقوبات النفطية المفروضة على ايران.

وقال وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان هذه الخطوة يمكن ان تضيف نحو 140 مليون برميل الى الاسواق العالمية. واضاف ان ذلك سيساعد على توسيع المعروض وخفض الاسعار.

واضاف ان واشنطن لجأت الى هذا المسار بعدما خففت سابقا بعض القيود على النفط الروسي. ثم اصدرت ترخيصا عاما يتيح بيع النفط الخام والمنتجات البترولية الايرانية المحملة على السفن حتى 19 ابريل.

وفي السياق نفسه قال وزير الطاقة الامريكي كريس رايت ان النفط الايراني العالق على متن الناقلات يمكن ان يبدأ الوصول الى اسيا خلال 3 الى 4 ايام. واضاف ان ضخ هذه الكميات قد ينعكس على الاسعار خلال 10 الى 14 يوما.

وتاتي هذه التصريحات في ظل اضطراب الامدادات العالمية وتجاوز اسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل خلال معظم الاسبوعين الماضيين.

لكن الخطوة الامريكية لا تعني تحولا كاملا في السياسة تجاه ايران. بقدر ما تعكس اجراء محدودا ومؤقتا فرضته اعتبارات السوق.

فواشنطن تتحدث عن الافراج عن شحنات محمّلة مسبقا وموجودة بالفعل على الناقلات. وليس عن فتح دائم لصادرات النفط الايراني او اعلان شراء مباشر له.

الخلاصة ان الخطوة الامريكية بدت اقرب الى محاولة عاجلة لضبط السوق منها الى تحول حقيقي في سياسة العقوبات. بينما جاء الرد الايراني محاولا تجريدها على ما يبدو من اثرها السياسي عبر نفي وجود الكميات التي بنيت عليها.

وبين حسابات الاسعار ومنطق الحرب. يتأكد ان النفط بات جزءا مباشرا من معادلة الاشتباك لا مجرد تفصيل اقتصادي على هامشها.