أعلنت شركة كابكوم رسميا عن تحقيق أحدث إصدارات سلسلة لعبة الرعب الشهيرة "ريزيدنت إيفل ريكويم" مبيعات خيالية. فقد بلغت المبيعات 6 ملايين نسخة عالميا في غضون أقل من 3 أسابيع من إطلاقها، ما يجعلها أسرع عنوان مبيعا في تاريخ السلسلة الممتد لثلاثة عقود.
وفقا للبيان الصحفي الرسمي الصادر عن كابكوم، نجحت اللعبة في تجاوز حاجز 5 ملايين نسخة في أول 5 أيام فقط من طرحها في الأسواق في 27 فبراير الماضي. وأضاف البيان أنها وصلت إلى عتبة 6 ملايين بفضل الطلب المستمر على نسخ المتاجر والنسخ الرقمية عبر منصات "بلاي ستيشن 5" و"إكس بوكس سيريس إكس|إس" والحاسوب الشخصي ومنصة "نينتندو سويتش 2" التي شهدت إطلاقا متزامنا للعبة.
تأتي "ريكويم" لتقدم تجربة سردية وبصرية هي الأضخم في تاريخ السلسلة. حيث تركز على نظام الابطال المزدوج الذي قدم أسلوب لعب متقاطع بين شخصيتين هما ليون إس كينيدي وغريس آش كروفت. كما استغلت اللعبة قدرات الجيل الجديد لتقديم تقنيات تتبع الأشعة المتقدمة وبيئات تفاعلية بالكامل. ولأول مرة تخلت اللعبة عن الممرات الضيقة المستمرة لصالح مناطق واسعة قابلة للاستكشاف في ريف أوروبا الشرقية.
يرجع المحللون هذا النجاح الساحق إلى تضافر عدة عوامل استراتيجية وتقنية. وفقا لتقارير "نينتندو لايف"، ساهم توفر اللعبة بنسخة أصلية وليست سحابية على منصة نينتندو الجديدة في الوصول إلى قاعدة جماهيرية ضخمة. وبين المحللون ان كابكوم نجحت في إرضاء عشاق الأجزاء الكلاسيكية وعشاق الأكشن ما وسع نطاق الجذب التسويقي للعبة. وأشار تقرير "غيمز إندستري دوت بيز" إلى أن توقيت الإطلاق في نهاية فبراير كان ذكيا للغاية.
أكد المخرج كوشي ناكانيشي عبر القنوات الرسمية للشركة أن النجاح التجاري لـ"ريكويم" سيتبعه دعم طويل الأمد. وأوضح أن الدعم يشمل توسعة قصصية قيد التطوير حاليا وتحديثات مجانية لإضافة أنماط لعب جديدة. وأضاف ناكانيشي ان ريزيدنت ايفل ريكويم تثبت أن كابكوم لا تزال تتربع عالميا على عرش ألعاب رعب البقاء.







