اتخذت الصين إجراءات يوم الاثنين للحد من تأثير ارتفاع أسعار الوقود، حيث رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل بالتجزئة، لكنها قيدت الزيادة إلى نحو نصف ما يطبق عادة بموجب آلية التسعير الحكومية.
ومع ذلك، أوضحت مصادر أن التعديلات الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران هي الأكبر على الإطلاق، إذ رفعت حدود الأسعار إلى مستويات قريبة من تلك التي شهدت في عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي الجهة المسؤولة عن التخطيط الحكومي، يوم الاثنين إنها سترفع الحد الأقصى لأسعار التجزئة للبنزين والديزل بمقدار 1160 يوانا (167.93 دولار) للطن المتري و1115 يوانا للطن المتري على التوالي، بدءا من منتصف ليل الاثنين.
وبينت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح أنها تراجع أسعار البنزين والديزل بالتجزئة كل عشرة أيام عمل، وتجري تعديلات تعكس تغيرات أسعار النفط الخام العالمية، مع مراعاة متوسط تكاليف المعالجة والضرائب ونفقات التوزيع وهوامش الربح المناسبة.
وأفادت اللجنة بأنه بموجب آلية التسعير الحالية، كان من المقرر أن ترتفع أسعار البنزين والديزل بمقدار 2205 يوان للطن المتري و2120 يوان للطن المتري على التوالي.
وأضافت اللجنة في بيان لها: «لتخفيف الأثر وتخفيف العبء على المستهلكين ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، فرضت السلطات ضوابط مؤقتة ضمن إطار التسعير الحالي».







