القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

ارتفاع اسعار الاسمده وتداعيات الحرب المستفيدون والخاسرون

{title}

يشهد الارتفاع الكبير في أسعار النفط والغاز مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز اهتماما بالغا من الأسواق العالمية ووسائل الإعلام. وذلك نظرا لتأثيراته الواسعة على مختلف جوانب النشاط الاقتصادي.

أضافت التقارير أن أهمية مضيق هرمز تتجاوز قطاع الطاقة. إذ يمر به نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. وتمتد هذه الأهمية لقطاعات أخرى بالغة الأهمية. ومنها قطاع الأسمدة الذي يمثل عنصرا أساسيا في إنتاج الغذاء حول العالم.

أوضحت وكالة رويترز أن نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية يتدفق عبر مضيق هرمز. لكن هذه الإمدادات تراجعت بعد اندلاع الحرب واستهداف منشآت الغاز بدول خليجية. الأمر الذي أدى إلى توقف أو تعطل مصانع الأسمدة بها.

بينت الإحصائيات أن صناعة الأسمدة تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي. إذ يمثل نحو 70% من مصادر إنتاجها.

كشفت التقارير أن أثر توقف الإمدادات الخليجية من الأسمدة انتقل سريعا إلى مجموعة من الدول حول العالم. وصارت تعاني من أزمتي نقص الإمدادات من الأسمدة والغاز في وقت واحد.

أظهرت بيانات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن الأسمدة تمثل نحو 50% من تكلفة إنتاج الحبوب في بعض الدول. وحذرت المنظمة من الآثار الواسعة لارتفاع تكلفة الأسمدة على تكلفة المعيشة. خاصة في الدول التي ينخفض فيها متوسط دخل الفرد.

تعد الهند من أكبر الخاسرين من توقف إمدادات الخليج من الأسمدة. إذ تشتري نحو 40% من احتياجاتها من اليوريا والفوسفات من دول الشرق الأوسط. حسب ما ذكرته رويترز. وتعاقدت قبل اندلاع الحرب على شراء 1.3 مليون طن من اليوريا من هذه المنطقة. بعضها لم يصل إليها بعد.

أفادت التقارير أن الهند تمثل سوقا ضخمة للواردات من اليوريا. لتغطية احتياجاتها من الإنتاج الزراعي. وتتصدر العالم من حيث عدد السكان. لكنها اضطرت إلى تخفيض الإنتاج من 3 مصانع رئيسية للأسمدة مع توقف شحنات الغاز الطبيعي المسال التي كانت تستوردها من قطر.

أغلقت بنغلاديش 4 من بين 5 مصانع لديها لإنتاج اليوريا للسبب نفسه. وهو توقف إمدادات الغاز الطبيعي المسال اللازم لتصنيعها بعد اندلاع الحرب.

أشارت رويترز إلى أن دولا آسيوية. مثل بنغلاديش وباكستان. علاوة على دول أفريقية. مثل الصومال وكينيا. ليس لديها مخزونات كبيرة من الأسمدة. مما يعني أنها سوف تتأثر بشكل مباشر بارتفاع تكلفة واردتها من اليوريا والفوسفات.

تعتمد البرازيل على الواردات من اليوريا بنسبة 100% تقريبا لتغطية احتياجات الإنتاج الزراعي الضخم في أراضيها الشاسعة. وتمر أغلب وارداتها من اليوريا عبر مضيق هرمز. مما يجعلها من أبرز الخاسرين من الأزمة الحالية.

تستورد أستراليا أكثر من 60% من احتياجاتها من اليوريا من الشرق الأوسط. وفق رويترز. مما يعني أنها سوف تتأثر لحد كبير نتيجة تراجع الإمدادات من الخليج.

أشارت رويترز إلى أن المزارعين في أستراليا يعانون بالفعل من نقص المعروض من الأسمدة في الأسواق المحلية.

فرضت الصين قيودا على تصدير إنتاجها من الأسمدة أثناء الأزمة الحالية. وذلك بهدف ضمان توفير احتياجات المزارعين الصينيين. مما يعني خسارتها عائد الصادرات من الأسمدة.

من المتوقع أن تنخفض صادرات اليوريا العالمية إلى حوالي 1.5 مليون طن متري في مارس/آذار الجاري. مقارنة بنحو 3.5 مليون طن قبل الحرب. بدون إمدادات الصين. أو من 4.5 إلى 5 ملايين طن مع إمدادات الصين. وفقا لما نقلته رويترز عن بنك سكوتيا.

ارتفعت أسعار الأسمدة في الشرق الأوسط بأكثر من 40% بعد اندلاع الحرب لتتجاوز 700 دولار للطن المتري. مقابل أقل من 500 دولار للطن قبل الحرب. وفق بيانات مؤسسة "أرغوس" المتخصصة في متابعة أسعار السلع في الأسواق العالمية.

تعد روسيا من أكبر المستفيدين من ارتفاع أسعار الأسمدة. إذ إنها أكبر دولة مصدرة للأسمدة في العالم. وإن كانت تعاني من مشكلات في سلاسل الإنتاج نتيجة تداعيات الحرب مع أوكرانيا.

استفادت كندا والولايات المتحدة. وهما من كبار مصدري الأسمدة. من ارتفاع أسعار صادراتهما بنسبة 32% منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.

نقلت رويترز عن خبراء أنهم يتوقعون أن ترتفع أسعار الأسمدة بنسبة 100% في غضون أسابيع إذا طال أمد الحرب في الخليج. واستمر إغلاق مضيق هرمز.

أشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن روسيا والولايات المتحدة وكندا. وهي دول مصدرة للغاز الطبيعي. استفادت من ارتفاع أسعاره. علاوة على استفادتها من ارتفاع أسعار الأسمدة. أي أنها حققت مكاسب مزدوجة.

كما أن المغرب من الرابحين نظرا لأنه من كبار منتجي الفوسفات. ولديه نحو 70% من احتياطيات الفوسفات العالمية. وبلغت صادراته من الأسمدة إلى دول الاتحاد الأوروبي أكثر من مليار دولار. وفقا لبيانات نقلها موقع "تريدينغ إيكونوميكس" استنادا لتحليل بيانات الأمم المتحدة.