علقت شركة "أديس القابضة" السعودية عمل بعض منصات الحفر البحرية التابعة لها في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مؤقت. وذلك في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة التي انعكست على نشاط قطاع الطاقة في المنطقة.
أوضحت الشركة أن هذه التعليقات تعد قصيرة الأجل. مع استمرار التنسيق مع العملاء والأطراف ذات العلاقة لمتابعة المستجدات وضمان الجاهزية التشغيلية. وأكدت أن سلامة موظفيها وأصولها تمثل أولوية. وذلك حسب إفصاح منشور على السوق المالية السعودية (تداول).
على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة. أعلنت "أديس" نظرة مستقبلية متفائلة للغاية لعام 2026. حيث تتوقع أن تتراوح الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بين 4.50 و4.87 مليار ريال. ويمثل هذا النطاق قفزة نوعية بنسبة تتراوح بين 33 في المائة و44 في المائة مقارنة بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال. مما يعكس ثقة الإدارة في صمود نموذج أعمالها المتنوع وقدرتها على تحقيق أرباح قوية.
أرجعت المجموعة هذه التوقعات الإيجابية إلى عدة عوامل استراتيجية. أبرزها وضوح الرؤية عقب الاستحواذ. وتحسن مستوى الرؤية فيما يتعلق بأداء شركة "شيلف دريلينغ" بعد إتمام الاستحواذ عليها. إضافة إلى زيادة الثقة في تحقيق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة واستمرار الزخم في الأسواق الدولية. وكذلك الارتفاع المتواصل في معدلات الاستخدام مدفوعا بحجم المناقصات الحالية. مما سينعكس إيجابا على أسعار الإيجار اليومي في أسواق مختارة. فضلا عن الاستفادة من مستويات أسعار النفط الداعمة واهتمام العملاء بتحسين إنتاج الحقول المتقادمة.
وفي تعليقه على هذه المستجدات. أكد الدكتور محمد فاروق الرئيس التنفيذي لشركة "أديس القابضة". أن القاعدة الموسعة للأصول والتنويع الجغرافي -الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة- تمكن المجموعة من التعامل مع المستجدات الإقليمية بانضباط. وقال إن إرشاداتنا لعام 2026 تعكس الفوائد الملموسة للتوسع الجغرافي والقدرة العالية على الصمود عبر مختلف دورات السوق. وأضاف نحن ملتزمون بالوفاء بتوقعاتنا كما فعلنا منذ الإدراج.







