أعلنت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" عن إضافة خمس خدمات شحن ملاحية جديدة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع التوترات في مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز مرونة القطاع اللوجيستي وضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتدفق البضائع.
أوضحت الهيئة أن هذه الخدمات الجديدة تمت بمشاركة كبرى الشركات الملاحية العالمية، مثل "إم إس سي" و"سي إم إيه – سي جي إم" و"ميرسك" و"هاباغ - لويدز". وبينت أن ذلك يعكس كفاءة المواني السعودية وجاهزيتها التشغيلية في التعامل مع المتغيرات الإقليمية.
أشارت "موانئ" إلى أن الخدمات الجديدة تعمل عبر مسارات بحرية متعددة تربط موانئ المملكة بعدد من الوجهات الإقليمية والدولية. وأضافت أن ذلك يسهم في توسيع شبكة الربط الملاحي وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجيستية، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
كشفت "موانئ" أن الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الخدمات بلغت حوالي 63594 حاوية قياسية. وأكدت أن ذلك يعزز القدرة التشغيلية للمواني السعودية ويوفر خيارات شحن أكثر مرونة للمصدرين والمستوردين، ويدعم انسيابية حركة التجارة.
كما أعلنت "موانئ" عن إطلاق جسر تجاري جديد يربط الشارقة بالمملكة بهدف تبسيط تدفق البضائع بين الشارقة والدمام من خلال الاستفادة من شبكات النقل البري والبحري المتكاملة. وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يحسن الكفاءة التشغيلية عن طريق تقليل أوقات العبور وتعزيز التنسيق بين المواني ومراكز الخدمات اللوجيستية الداخلية.
أفادت "موانئ" بأن هذه المبادرة هي شراكة بينها وبين شركة "غلفتينر"، وتهدف إلى تعزيز ترابط سلاسل الإمداد بين البلدين. وأوضحت أن القدرات التشغيلية للممر تشمل الاتصال المباشر بين الشارقة والدمام، وتكامل النقل متعدد الوسائط، وحركة الشحن عبر الحدود بشكل أسرع، وتوافق أوثق بين البوابات البحرية ومراكز التوزيع الداخلية.







