كشف تقرير نشره موقع "ديجيتال تريندز" التقني الأمريكي أن لعبة "روبلوكس" الأمريكية اعتمدت على منظومة ذكاء اصطناعي جديدة متعددة الوسائط لمراقبة المحتوى داخل اللعبة في تحديثها الأمني الأخير الذي أطلقته نهاية مارس/آذار الجاري.
وأشار التقرير إلى أن المحتوى المخالف تسبب سابقا في أزمات قانونية للعبة "روبلوكس"، كونها موجهة للأطفال، ما أدى إلى حظرها في عدة دول حول العالم، بما في ذلك دول عربية.
وأوضح التقرير أن المنظومة الجديدة تعتمد كليا على مراقبة كل ما يحدث داخل اللعبة وفحص المشاهد التي يراها اللاعب لاكتشاف المحتوى المخالف.
وبين التقرير أن النموذج الجديد الذي اعتمدت عليه "روبلوكس" قادر على فحص كل مكونات المشاهد داخل اللعبة، بدءا من النصوص وحتى أشكال الشخصيات والأشكال ثلاثية الأبعاد، ثم يقرر ما إذا كانت تتناسب مع معايير المحتوى التي وضعتها اللعبة، وذلك وفق ما أعلنت عنه اللعبة في مدونتها الرسمية.
وأضاف التقرير أن هذا يختلف عن أنظمة الرقابة التقليدية التي تفحص عنصرا واحدا في كل مرة، ما يسمح بمرور بعض أنواع المحتوى غير المناسبة.
وأفاد التقرير أن النظام الجديد يغلق أي خادم أو لعبة داخلية يكتشف وجود محتوى مخالف بداخلها، حيث أغلقت المنظومة الجديدة منذ إطلاقها نحو 5 آلاف خادم بشكل يومي.
وذكر التقرير أن الشركة تنوي ترقية النظام الجديد مستقبلا ليصبح قادرا على حذف اللاعبين والمستخدمين الذين يكررون كسر قواعد محتوى اللعبة.
وأكد التقرير أن النظام الجديد يتيح لكل لاعب رؤية المخالفات التي قام بها في لوحة التحكم الخاصة به، كما تظهر لصناع الألعاب والمحتوى داخل اللعبة، ويمكنهم مراقبة الأنشطة داخل ألعابهم بشكل أكثر تفصيلا.
وتابع التقرير أن شركة "روبلوكس" تعمل مع شركتي "كييورد" الآيرلندية و"رايوت" الأمريكية لإطلاق شهادة معتمدة لمديري المجتمع والمحتوى في الألعاب الجماعية المماثلة للعبة "روبلوكس".
ووصف موقع "ديجيتال تريندز" التحديث الأخير في "روبلوكس" بأنه أحد أبرز التحديثات التي قدمتها الشركة لمواجهة أزمة المحتوى المخالف.







