القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

روسيا تخفض انتاج النفط بعد هجمات اوكرانيا

{title}

أفادت ثلاثة مصادر في قطاع النفط بأن خفض إنتاج النفط الروسي بات وشيكا، وذلك بعد أن تسببت الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للموانئ وخطوط الأنابيب والمصافي في تقليص قدرة التصدير بمقدار مليون برميل يوميا، أي ما يعادل خُمس إجمالي الطاقة الإنتاجية.

وبحسب رويترز، فإن خفض الإنتاج في روسيا، ثاني أكبر مُصدِّر للنفط في العالم، من شأنه أن يزيد الضغط على الإمدادات العالمية، في وقت تعاني فيه الأسواق أصلا من اضطرابات غير مسبوقة بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وكثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية لتصدير النفط الروسي خلال الشهر الماضي، وفي أعنف غارات للطائرات المسيرة منذ بداية الحرب التي استمرت أكثر من اربع سنوات، استهدفت أوكرانيا ميناءي «أوست - لوغا» و«بريمورسك» على بحر البلطيق، في محاولة لإضعاف الاقتصاد الروسي.

وأظهرت المصادر أن ما لا يقل عن 20 في المائة من إجمالي طاقة التصدير الروسية قد تعطل، بعد أن كانت قد بلغت ذروتها عند 40 في المائة في مارس (آذار)، إلا أن هذا التعطل يظل كافيا، للتأثير على إنتاج النفط الروسي، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

أوقف ميناء أوست - لوغا، أحد أهم موانئ روسيا على بحر البلطيق، صادرات النفط قبل أسبوع إثر غارات مكثفة بطائرات مسيرة وحرائق، ومع استهداف الطائرات المسيرة الأوكرانية البنية التحتية للتصدير والمصافي المحلية، أصبحت شبكة أنابيب النفط الروسية مكتظة، وبدأت خزانات التخزين بالامتلاء، بحسب المصادر.

وذكرت المصادر أن هذا يعني أن بعض حقول النفط ستضطر إلى خفض إنتاجها لتجنب زيادة الضغط على الشبكة.

واستفادت روسيا من ارتفاع أسعار النفط منذ بدء الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على ايران في نهاية فبراير (شباط)، إلا أن خفض إنتاجها سيؤثر سلبا عليها، إذ يشكل النفط والغاز الطبيعي ربع إيرادات موازنة الدولة.

أفادت المصادر أنه حتى قبل الهجمات على موانئ البلطيق، كانت قدرة روسيا التصديرية محدودة، بعد تعليق خط أنابيب دروغبا الذي يزود المجر وسلوفاكيا بالنفط منذ يناير (كانون الثاني).

وبينت المصادر أنه يتم ضخ أكثر من 80 في المائة من نفط روسيا عبر شركة «ترانسنفت»، المحتكرة لخطوط الأنابيب وتسيطر عليها الدولة.

وأشارت المصادر إلى أن «ترانسنفت» أبلغت المصدرين أن خط «أوست - لوغا» غير قادر على تحميل النفط وفق جدول التصدير المحدد بسبب الأضرار الأخيرة، كما صرحت بأنها غير قادرة على استيعاب كامل كميات النفط المصدرة من المنتجين عبر هذا المنفذ.

وذكرت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن إنتاج النفط الروسي بلغ 9.184 مليون برميل يوميا في فبراير، بينما لم يتم تحديد حجم التخفيضات المحتملة في الإنتاج.

وأضاف المصدر أن جدول تحميل صادرات النفط من «أوست - لوغا» للنصف الأول من أبريل (نيسان) لم يكن متوقعا أن يكتمل، رغم استمرار تخصيصات التحميل للنصف الثاني من الشهر حتى إشعار آخر.

انخفض إنتاج النفط الروسي بنسبة 0.8 في المائة فقط ليصل إلى 10.28 مليون برميل يوميا العام الماضي، ما يشكل نحو عشر الإنتاج العالمي، رغم العقوبات الغربية وهجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة على المصافي، وفق بيانات روسية.

وأشارت المصادر إلى أن اختناق الصادرات في «أوست - لوغا» يؤثر أيضا على صادرات كازاخستان، التي تصدر ما بين 200 ألف و400 ألف طن متري من نفط «كيبكو» شهريا عبر الخط نفسه.

كما أفادت المصادر بأن أعمال الصيانة الموسمية للمصافي الروسية تفاقم مشكلة فائض النفط في شبكة «ترانسنفت»، إذ مع انخفاض عمليات التكرير يزداد الفائض، وعادة ما تكثف روسيا صادراتها خلال مارس وأبريل، إلا أن الإغلاق الحالي للمصافي قد يؤدي إلى تخزين كميات أكبر من النفط.

وأوضح أحد المصادر أنه لا توجد أرقام رسمية عن حجم المخزون المتاح، وأن المخزون يكفي لأسابيع، لكنه لا يكفي لأشهر.