القائمة الرئيسية

ticker وزير الاستثمار يلتقي مستثمرين ويطّلع على مرافق وبنى تحتية ومشاريع في منطقة البحر الميت التنموية ticker وزير النقل: تهيئة ميناء العقبة وقطاع الشحن ضرورة لاستيعاب زيادة التجارة والترانزيت ticker البريد الأردني يحصد المركز الثالث في مسابقة "أفضل طابع في العالم 2025" ticker انخفاض الذهب عيار 21 في الاردن يسجل 95.3 دينارا ticker قفزة كبيرة في علاوات النفط الخام الامريكي وسط منافسة اسيوية اوروبية ticker وزير الصناعة يؤكد وفرة السلع في المؤسستين المدنية والعسكرية ticker كيف تهدد الحوسبة الكمية امن بيانات العالم الرقمي ticker برومين الاردن يحقق اعلى مستوى انتاج في الربع الاول ticker ارتفاع اسعار الوقود يخنق معيشة السودانيين ticker اتهامات في اسرائيل باخفاء اموال بموازنة 2026 ticker الحاج توفيق : لا احتكار للأرز في الأردن .. والأسواق وتنوع العلامات التجارية تشهد على "المنافسة" ticker فرنسا تستعيد احتياطيات الذهب وتحقق ارباحا قياسية ticker فشل السيارات الذاتية القيادة يكشف تحديات الذكاء الاصطناعي في الازمات ticker العراق يؤكد جاهزيته لزيادة انتاج النفط بعد انتهاء ازمة هرمز ticker عاجل - توضيح صادر عن شركة "الفوسفات" حول قضية البنك الأهلي مع شركة الأبيض للأسمدة والكيماويات ticker الخليج يقر الية موحدة لمعالجة معوقات سلاسل الامداد ticker صيادو الكويت يواجهون التحديات لتوفير الاسماك ticker عاجل - توضيح صادر عن شركة "الفوسفات" حول قضية البنك الأهلي مع شركة الأبيض للأسمدة والكيماويات ticker "أردننا جنة" .. دعم للمشاريع السياحية المحلية وتوسيع لقاعدة المستفيدين ticker اسعار الديزل تسجل ارقاما قياسية في المانيا

الفصام اعراض واسباب وتأثيره على العقل

{title}

يعد الفصام من أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدا، إذ يؤثر بشكل مباشر في التفكير والإدراك والسلوك، ويجعل المصابين به يواجهون صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال، فيما يعرف بالذهان.

ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بهذا الاضطراب غير معروف بشكل قاطع، غير أن الأبحاث تشير إلى تداخل عوامل وراثية وبيئية في ظهوره.

فوجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من احتمالية الإصابة، في حين قد تسهم عوامل مثل الضغوط النفسية الشديدة والتعرض لعدوى أو مواد سامة قبل الولادة والصدمات في الطفولة في رفع مستوى الخطر.

كما تربط دراسات حديثة بين الفصام وتغيرات في بنية الدماغ ووظائفه الكيميائية، وتشير هذه الأبحاث إلى أن بعض المصابين قد يعانون من اتساع البطينات الدماغية، وهي تجاويف مملوءة بالسوائل، إضافة إلى صغر حجم الفص الصدغي الأوسط المسؤول عن الذاكرة ووجود خلل في الاتصالات بين الخلايا العصبية.

وتظهر تقنيات التصوير الطبي مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني أن المادة الرمادية في الدماغ التي تحتوي على الخلايا العصبية قد تتناقص تدريجيا لدى بعض المرضى، وهو ما قد يرتبط بظهور الأعراض وتفاقمها.

وتشير الأبحاث أيضا إلى أن التفاعل بين العوامل الجينية وغير الجينية يلعب دورا مهما، إذ إن بعض المؤثرات البيئية مثل تعاطي المخدرات أو العيش في بيئات حضرية مزدحمة أو التعرض لضغوط اجتماعية قد تؤدي إلى الإصابة فقط لدى أشخاص لديهم استعداد وراثي مسبق.

وعادة ما يظهر الفصام في أواخر مرحلة المراهقة أو بداية البلوغ، ويشخص لدى الرجال في سن مبكرة مقارنة بالنساء، وتشمل أبرز أعراضه الهلوسة خاصة السمعية، حيث يسمع المريض أصواتا غير موجودة، إلى جانب الأوهام وهي معتقدات راسخة لكنها غير صحيحة مثل الاعتقاد بالتعرض للمراقبة أو الاضطهاد.

كما يعاني المصابون من اضطراب في التفكير والسلوك وصعوبة في التعبير عن المشاعر، فضلا عن مشكلات في الذاكرة والتركيز، ما يؤثر على قدرتهم على الدراسة والعمل والتفاعل الاجتماعي، وفي بعض الحالات قد تظهر سلوكيات خطرة مثل تعاطي المواد أو التفكير في إيذاء النفس، ما يستدعي تدخلا طبيا متخصصا.

قد ترتبط الإصابة بالفصام بحدوث اضطراب في المواد الكيميائية داخل الدماغ المعروفة بالنواقل العصبية، وهي المسؤولة عن نقل الإشارات بين خلايا الدماغ، وفي بعض الحالات قد يكون نشاط هذه النواقل مرتفعا أو منخفضا عن المعدل الطبيعي.

ويعد كل من الدوبامين والغلوتامات من أبرز النواقل المرتبطة بالفصام، إذ يساهمان في عمليات التفكير والفهم والتحفيز، وعندما يختل توازنهما قد يتأثر إدراك الشخص للواقع، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الهلوسة أي رؤية أو سماع أشياء غير موجودة.

ويرتبط الدوبامين أيضا بالإدمان، ويلعب دورا في عدد من الاضطرابات العصبية والنفسية مثل مرض باركنسون، وتشير إحدى النظريات إلى أن زيادة نشاطه قد تسهم في ظهور الهلاوس والأوهام، ولهذا تعمل الأدوية المضادة للذهان على تقليل تأثيره.

أما الغلوتامات فيرتبط بوظائف الذاكرة والمزاج والتفكير، ويؤثر في نشاط بعض مناطق الدماغ، وقد يؤدي أي خلل في مستوياته إلى أعراض مثل ضعف التفاعل الاجتماعي وتبلد المشاعر.

ولا يزال الباحثون يسعون لفهم كيفية تفاعل هذه النواقل داخل دوائر الدماغ وكيف يساهم هذا التفاعل في ظهور أعراض الفصام.