أعلنت شركة كورتوبيا ستوديوز السويدية رسميا عن موعد إطلاق لعبتها المرتقبة "تينايج ميوتانت نينجا تيرتلز: إمباير سيتي" في 30 ابريل/نيسان الحالي، والتي ستكون حصرية لمنصات الواقع الافتراضي.
وبحسب تقرير نشره موقع "أبلود في آر" الأمريكي المتخصص، تمثل هذه الخطوة أول دخول رسمي لسلسلة سلاحف النينجا إلى عالم الواقع الافتراضي بشكل كامل.
وأضاف التقرير أن هذه الخطوة تعد محاولة جادة لنقل سلاسل الأكشن الكلاسيكية من الشاشات التقليدية إلى بيئات غامرة كليا.
ووفقا للبيان الصحفي الصادر عن المطور، فقد تم تصميم اللعبة من الصفر لتكون تجربة غامرة بالكامل.
وأشار البيان إلى أن اللعبة ستدعم عند إطلاقها منظومة متكاملة من منصات الواقع الافتراضي تشمل ميتا كويست 3، وستيم في آر، وبيكو.
وتشير التفاصيل التقنية المنشورة على صفحة اللعبة الرسمية في متجر "ستيم" إلى أن اللعبة تم بناؤها باستخدام محرك متطور يركز على الفيزياء القتالية.
وأوضحت التفاصيل التقنية أن هذا يسمح للاعبين بتجسيد حركات النينجا بشكل واقعي يتناسب مع تتبع حركة اليدين.
ووصفت مجلة فارايتي الأمريكية هذه الخطوة بأنها "ذكية لتعزيز القاعدة الجماهيرية"، حيث تم تحديد سعر اللعبة عند 24.99 دولارا.
ويرى محللون في سوق الألعاب أن هذا السعر التنافسي يهدف إلى جعل التجربة متاحة لقطاع واسع من اللاعبين، خاصة مع توجه شركة ميتا لدعم المحتوى الذي يعزز مبيعات نظاراتها الأخيرة.
وبحسب تصريحات المدير التقني للشركة لمدونة أوكولوس بلوغ الأمريكية، تعتمد اللعبة على سجل حافل لشركة كورتوبيا ستوديوز في ابتكار عوالم افتراضية متماسكة.
وبين أن إمباير سيتي ليست مجرد إعادة صياغة للقصص القديمة، بل هي تصميم لمدينة نيويورك يتيح للاعبين "التنقل الحر" بين ناطحات السحاب والمجاري، مع دعم نظام اللعب التعاوني الذي يسمح لأربعة لاعبين بخوض المغامرة معا.
وتشير تقارير موقع ديجيتال فاوندري البريطاني الأولية إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه اللعبة هو الحفاظ على سلاسة الحركة في مشاهد القتال المزدحمة لضمان راحة المستخدمين.
ومع اقتراب الموعد المحدد في 30 أبريل/نيسان، يبقى السؤال المطروح في الأوساط الصحفية التقنية: هل ستكون إمباير سيتي هي "التطبيق القاتل" الذي يحتاجه سوق الواقع الافتراضي لدعم المبيعات؟







