أعربت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في تحالف «أوبك بلس» خلال اجتماعها عن قلقها إزاء الهجمات على منشآت الطاقة. وأشارت اللجنة إلى أن إصلاح هذه المنشآت مكلف وسيستغرق وقتا طويلا مما يؤثر على الإمدادات. وتضم اللجنة كلا من السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان ونيجيريا والجزائر وفنزويلا.
وذكر بيان صحافي صادر عن أمانة «أوبك» أن اللجنة استعرضت خلال اجتماعها أوضاع السوق الراهنة. وأكدت على «الدور المحوري لإعلان التعاون في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية». وأشارت اللجنة إلى الأهمية البالغة لحماية ممرات الملاحة البحرية الدولية بما يضمن التدفق المستمر لإمدادات الطاقة. وأضاف البيان أن اللجنة أعربت عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة. مبينة أن إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية عملية مكلفة وتستغرق وقتا طويلا مما يؤثر على توافر الإمدادات بشكل عام. وأكدت اللجنة أن أي إجراءات تقوض أمن إمدادات الطاقة تزيد من تقلبات السوق.
وفي هذا الصدد أشادت اللجنة بالدول الأعضاء التي بادرت بضمان استمرار توافر الإمدادات. وقالت اللجنة إنها ستواصل رصد أوضاع السوق من كثب وتحتفظ بصلاحية عقد اجتماعات إضافية. ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل للجنة.







