القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

إلغاء دراسة علمية حول سلامة مبيدات الجليفوسات وتأثيرها على السرطان

{title}

ألغت مجلة علمية رسميًا دراسة نُشرت عام 2000، والتي كانت قد لعبت دورًا محوريًا في الجدل حول سلامة مبيدات الأعشاب المعتمدة على مادة "الجليفوسات". جاء ذلك في ظل تساؤلات أُثيرت بشأن مؤلفي الدراسة.

وقامت مجلة "علوم السموم التنظيمية وعلوم الأدوية" بسحب الدراسة رسميًا في أوائل ديسمبر. وقد استخدمت الدراسة كحجة رئيسية لمزاعم شركة "مونسانتو"، التي أكدت أن المبيد "راوند أب" ومكونه الفعال "الجليفوسات" لا يسببان أي آثار مسرطنة.

وفي بيان لها، أكدت شركة "باير"، التي استحوذت على شركة "مونسانتو" عام 2018، أن "لم يشارك أي أحد تابع لمونسانتو في تأليف الدراسة"، مشيرة إلى أنه تم الكشف عن علاقة الشركة بالبحث بشكل صحيح.

تساؤلات حول مصداقية الدراسة

تم اعتبار الدراسة رائدة في النقاش حول سلامة "الجليفوسات"، وفقًا لدار نشر "إلسيفير". ومع ذلك، لم يتضح حتى الآن إذا ما كان الاستنتاج الذي توصلت إليه الدراسة، بأن "الجليفوسات" لا يسبب السرطان، صحيحًا بالفعل.

كتب رئيس التحرير مارتن فان دن بيرغ في بيان نشرته المجلة، أن هناك مخاوف أثيرت بشأن مؤلفي الدراسة وصحة نتائجها، نظرًا لتضليل الحقائق من خلال مساهمات المؤلفين والجهة الراعية للدراسة وتضارب المصالح المحتمل.

وأضاف رئيس التحرير أن هناك أسبابًا عديدة وراء سحب الدراسة، تشمل تقييم مدى تسببها في السرطان، موضحًا أن الاستنتاجات التي توصلت إليها استندت حصريًا إلى دراسات أجرتها شركة "مونسانتو"، والتي لم تظهر أي احتمالية للتسبب في حدوث أورام.

عدم استقلالية المؤلفين وتأثير الشكوك

كشفت نزاعات قانونية في الولايات المتحدة عن وجود مراسلات من "مونسانتو"، تشير إلى أن المؤلفين الثلاثة المذكورين في الدراسة لم يكونوا مسؤولين بالكامل عن محتواها، وقد يكون موظفون من "مونسانتو" قد ساهموا في إعدادها دون ذكر أسمائهم.

كما يعد التضليل في المساهمات عاملاً آخر، حيث لم يتم ذكر المساهمات التي يبدو أنها كتبت من جانب موظفين يعملون في "مونسانتو" بشكل صريح في قسم التعهدات بالحقائق.

تشير مراسلات أخرى جرت مع "مونسانتو"، تم الكشف عنها أثناء النزاع، إلى أن المؤلفين الثلاثة ربما حصلوا على تعويض مالي من الشركة مقابل دورهم في الدراسة، وهو ما لم يتم الكشف عنه سابقًا.

ردود فعل من الشركة المصنعة

كتب رئيس التحرير فان دن بيرغ أنه تواصل مع المؤلف الوحيد الباقي على قيد الحياة للدراسة، وهو البروفيسور جاري وليامز، ولكن لم يتم الحصول على أي رد. وأشار البيان الصادر عن المجلة إلى أن الدراسة كان لها تأثير كبير على القرارات التنظيمية المتعلقة بمادة "الجليفوسات" لعقود.

وفي ضوء هذه النقاط، لم تعد هناك أي ثقة في نتائج الدراسة واستنتاجاتها، مما يجعل سحبها أمرًا ضروريًا، حسب ما يؤكده فان دن بيرغ.

رفضت شركة "باير"، المالكة الحالية لـ"مونسانتو"، الانتقادات الموجهة إليها، وأوضح المتحدث باسم الشركة فيليب بلانك، أن الدراسة التي تم سحبها هي مجرد مراجعة لدراسات تم تقديمها بشكل صحيح.