القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

وزير الطاقة التركي: العالم يواجه ازمة في مسارات الطاقة

{title}

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي الب ارسلان بيرقدار ان الازمة في مضيق هرمز تسلط الضوء على اهمية تنويع مسارات الطاقة وتجبر العالم على التوجه نحو تشكيل بنية جديدة لها.

جاء ذلك في مقابلة خاصة مع الوزير التركي اجراها مراسل الجزيرة نت تناولت اثار الازمة العميقة في مضيق هرمز وقضايا امدادات الطاقة وامنها والحاجة الى مشاريع وبنى تحتية جديدة للطاقة.

ووصف بيرقدار ازمة الطاقة الحالية بانها "ام الازمات" موضحا ان العالم شهد العديد من ازمات النفط في الاعوام الخمسين الماضية لكن هذه الازمة تبدو اكبر منها جميعا.

اشار بيرقدر الى انه بفضل الاستثمارات الواسعة لتركيا في مجال الطاقة وبنيتها الاساسية والموقع الجغرافي الذي تتمتع به بين اسيا واوروبا ووجود احتياطيات النفط والغاز الطبيعي في منطقتها اصبحت دولة محورية هامة في المنطقة في مجال الطاقة اذ لديها خطان رئيسيان لخطوط الانابيب هما "بلو ستريم" و"ترك ستريم" وهناك امكانية لانشاء المزيد من الخطوط.

اوضح بيرقدار ان انقرة لديها احتياطيات استراتيجية كافية من الطاقة اذ تبلغ نسبة امتلاء مرافق التخزين من الغاز 72% في حين تصل هذه النسبة في اوروبا الى 28% فقط.

لكن الوزير تحدث عن ان ارتفاع تكلفة الغاز والنفط يزيد من الاعباء على موازنة الدولة اذ ان زيادة سعر برميل النفط بمقدار دولار واحد تكلف انقرة حوالي 400 مليون دولار مشيرا الى ان انقرة لا تواجه مخاطر في الوقت الحالي.

قال بيرقدار "نحن نمر بمرحلة يمكننا ان نطلق عليها ام الازمات فقد شهد العالم العديد من ازمات النفط في الاعوام الخمسين الماضية مثل ازمة ما بعد جائحة كورونا والحرب الاوكرانية الروسية لكن هذه الازمة تبدو اكبر منها جميعها ورغم ذلك يمكنني القول ان العالم اصبح محصنا ضد هذه الازمات فبالنظر الى الاعوام العشرين الماضية يبدو ان الازمات اصبحت هي النمط المعتاد الجديد".

واضاف ان الوضع الحالي هو كالتالي يحتاج العالم الى 103 ملايين برميل من النفط يوميا لكن وسائل توفيره محدودة حاليا نظرا لاغلاق مضيق هرمز اهم منفذ لامدادات النفط في العالم هناك عجز يقدر بـ20 مليون برميل لذلك يبحث العالم عن حل.

ومع بدء وقف اطلاق النار اليوم ازداد املنا في تحسن الوضع اذ بدات اسعار النفط بالانخفاض ومن المتوقع ان يتحسن الوضع اكثر مع استئناف حركة الملاحة في المضيق واملنا هو التوصل الى سلام دائم.

بين ان مركز الازمة يقع في مضيق هرمز وهناك امران اود لفت الانتباه اليهما في هذه المنطقة:

  • اولهما هو خط الانابيب بالغ الاهمية في المملكة العربية السعودية الذي ينقل نفطها من الشرق الى الغرب فبفضله تستطيع المملكة نقل جزء كبير من نفطها الى البحر الاحمر ومنه الى الاسواق العالمية.
  • الامر الثاني هو خط الانابيب في الامارات العربية المتحدة الذي ينقل 1.8 مليون برميل نفط الى ميناء الفجيرة.

وتساءل بيرقدار "تخيلوا كيف كان سيصبح الوضع لو لم تكن هذه الخطوط موجودة؟ اقول هذا لان التنويع اصبح اكثر اهمية من اي وقت مضى فبدون تلك الخطوط كان العالم سيواجه ازمة اكثر تدميرا والدرس المهم الذي نستخلصه هو ان الازمة تجبرنا على التوجه نحو بنية جديدة للطاقة".

اعرب عن امله في الا تزداد الازمة سوءا وفي الوقت الراهن يتوقع الجميع توقفها في وقت ما وقد عزز وقف اطلاق النار هذا التوقع ايضا.

واكد على ان الازمة تنعكس بشكل مختلف في الشرق والغرب ففي الغرب يلاحظ حاليا تاثير على الاسعار اما في الشرق فتوجد مشاكل ايضا في العرض بمعنى انها في الامدادات والاسعار معا.

واشار الى ان العالم بدا يشعر الان بالتاثير الاقتصادي للازمة فبينما لا يبدو ان هناك مشكلة في الامدادات في الغرب في الوقت الراهن اثر ارتفاع الاسعار على الجميع.

واستطرد قائلا "فاذا اردت اليوم شراء شحنة للتسليم الفعلي فعليك دفع 140 دولارا للبرميل الواحد وقد يرتفع هذا السعر اكثر ليصل الى 200 دولار بالطبع يعد هذا السيناريو هو الاسوا على الاطلاق".

وحذر من انه في مثل هذه الحالة قد يدخل الاقتصاد العالمي في ركود اخر اذ ستنكمش اقتصادات الدول وسنعيش في ظل تضخم مرتفع وللاسف قد تكون نهاية هذا الوضع مدمرة على العالم اجمع ولهذا يرغب الجميع في انهاء هذا الوضع في اسرع وقت ممكن وناممل ان يتحول وقف اطلاق النار الى سلام دائم.

اوضح بيرقدار انه يود الاشارة في البداية الى ان امن الطاقة يشمل ثلاثة جوانب امن الامدادات وامن الطلب وامن النقل ماذا اعني بذلك؟ في بلد مثل تركيا التي تعتمد على مصادر طاقة خارجية مثلها مثل اوروبا يعد امن الامدادات قضية اساسية اما بالنسبة لدول مثل السعودية وقطر والامارات فان الاهمية تتمثل في امن الطلب.

واشار الى انه على سبيل المثال برزت هذه القضية اثناء جائحة كورونا فعندما اعلنت بعض الدول عدم شرائها النفط اصبح امن الطلب امرا حيويا لها.

واستدرك قائلا "والان تبرز قضية بالغة الاهمية تتعلق بامن الطاقة فهناك طلب وهناك عرض لكن هل هناك امن في النقل؟ مضيق هرمز مغلق ومن ثم لا يوجد نقل".

واضاف ان الدول مثل السعودية وقطر والامارات تقول نحن ننتج والامدادات جاهزة بينما ينتظر المشترون في اسيا قائلين ارسلوا الغاز لكن الامدادات لا تستطيع مغادرة مضيق هرمز ما اود قوله هو ان جميع ابعاد امن الطاقة بالغة الاهمية.

واكد على ان تركيا تنفذ استثمارات ضخمة في البنية التحتية منذ سنوات عديدة تشمل خطوط الانابيب ومرافق التخزين واستراتيجيات التنويع وهدفها الاساسي ضمان امن الطاقة في بلادها التي يبلغ عدد سكانها 86 مليون نسمة وعدد مركباتها 34 مليون ويحتاج الجميع الى الكهرباء لذلك فان استثماراتنا موجهة بالدرجة الاولى لتلبية هذه الاحتياجات.

واضاف انه علاوة على ذلك فبفضل هذه الاستثمارات وموقعنا الجغرافي ووجود احتياطيات النفط والغاز الطبيعي العالمية في منطقتنا اصبحنا دولة محورية مهمة في المنطقة فلدينا خطان رئيسيان لخطوط الانابيب هما "بلو ستريم" و"ترك ستريم" قادمان من روسيا نستقبل من خلالهما الغاز الطبيعي كما ان لدينا منفذين لدخول الغاز الى تركيا واحد من اذربيجان واخر من ايران.

وتابع قائلا "كما انشانا مرافق لتخزين الغاز الطبيعي في مواقع عديدة وزدنا من سعة خطوط الربط مع اوروبا وبدانا مؤخرا بتزويد سوريا بالغاز من خلال ولاية كيليس وبفضل شراكاتنا المتكاملة استثمرنا مع جيراننا مبالغ طائلة في البنية التحتية للكهرباء والغاز الطبيعي والنفط".

واكد انه بفضل هذه البنية التحتية يمكن اليوم نقل نحو 80 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الى تركيا بحرا او عبر خطوط الانابيب.

واوضح ان تركيا تمتلك قدرة استيعابية تتجاوز حجم استهلاكها المحلي وهذا الفائض يمنحها الفرصة لبيعه لجيرانها ومن ثم الى اوروبا باكملها عبر بلغاريا واليونان وبما ان هذه المنطقة بحاجة ماسة للغاز فان هذا الوضع يضع تركيا تلقائيا في موقع مركزي في منظومة الطاقة.

شدد بيرقدار على ضرورة صياغة بنية جديدة لمنظومة الطاقة في المنطقة فيجب ان تكون هناك خطوط امداد جديدة مجدية تقنيا وتجاريا.

وذكر ان لديه ثلاثة مقترحات وهي:

  • نقل الغاز التركماني (من تركمانستان) عبر بحر قزوين الى تركيا واوروبا وهو مقترح نناقشه منذ سنوات ومشروع لا غنى عنه.
  • مد خط انابيب النفط (العراق-تركيا) ليصل الى البصرة الذي يعد بالغ الاهمية لتركيا والعراق وللاسواق العالمية ايضا.
  • انشاء خط انابيب لنقل الغاز الطبيعي من قطر الى تركيا يمر عبر السعودية والاردن وسوريا وهو مشروع ضخم وضروري للغاية ومجد تقنيا وتجاريا.

وبين ان اهم ما يجب على العالم والمنطقة فعله هو تنويع بنية الطاقة واننا بحاجة الى تنفيذ مشاريع بنية تحتية مختلفة وهذه مقترحات لمشاريع مهمة ستخفف من ازمة الطاقة التي نشهدها حاليا في العالم.

لفت بيرقدار الى ان زيادة سعر برميل النفط بمقدار دولار واحد تكلف تركيا حوالي 400 مليون دولار وهذا يعني ان العبء المالي كبير للغاية فنحن دولة كبيرة ذات استهلاك ضخم.

واستكمل قائلا "ومن الناحية المالية اذا استقرت اسعار النفط هذا العام عند متوسط 100 دولار تقريبا يبدو ان التكلفة الاضافية للنفط والوقود علينا ستكون على الاقل ما بين 13 الى 14 مليار دولار".

واضاف "اما بالنسبة للغاز الطبيعي فقد تصل التكلفة الى ما بين 7 الى 10 مليارات دولار نحن نتحدث عن قضية ستشكل عبئا اضافيا على تركيا".

واكد انه في الوقت الراهن لا نرى مخاطر على المدى القصير والمتوسط وفقا للمشهد الحالي لكننا لا نعرف الى متى سيستمر هذا الوضع او ما اذا كانت ستحدث تطورات مختلفة او تخفيضات اخرى في الامدادات.

واختتم حديثه قائلا "نعتقد انه اذا تحول وقف اطلاق النار الحالي الى سلام دائم وعادت الاسعار الى مستويات معقولة فان التاثير سيكون محدودا".

اوضح انه بالنسبة للغاز الطبيعي تبلغ نسبة امتلاء مرافق التخزين لدينا 72% في حين تصل هذه النسبة في اوروبا الى 28% فقط نحن مستمرون حاليا في ملئها ونضع في اعتبارنا امن الامدادات من جهة وتكلفة التسعير واثرها الاقتصادي من جهة اخرى.

واشار الى انه اما بالنسبة لخزانات النفط الخام فان اكثر من 50% منها ممتلئ حاليا ويمر نحو 10% فقط من احتياجاتنا النفطية عبر مضيق هرمز وهي نسبة يمكن ادارتها.